Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

23 منظمة تونسية تدين عملية سوسة الإرهابية وتقترح حلا لـ"الأخطبوط التكفيري"

08 سبتمبر 2020

أعربت 23 منظمة وجمعية تونسية، الثلاثاء، عن إدانتها الشديدة للعملية الإرهابية بولاية سوسة، مشددة على أن "التصدي للظاهرة الإرهابية لن يُكتب له النجاح، إلاّ بمعالجة كافة أبعادها ضمن مُقاربة شاملة".

وأكدت هذه المنظمات، ومن بينها الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين والمنظمة التونسية لمناهضة التعذيب، في بيان لها، أن "أول شروط تحقيق هذه المقاربة يتطلب إعلان الحقيقة كاملة بالقطع مع التعتيم المُتعمّد والمُمنهج المضروب حولها طيلة السنوات المُنقضية، وبضرورة إماطة اللثام عن الشبكات المحلية والإقليمية الداعمة لوجيستيا وماليا وسياسيا للإرهاب في تونس".

واعتبرت هذه المنظمات أن "الظاهرة التكفيرية الإرهابية في تونس ليست ظاهرة عرضية، بل هي وليدة بيئة تصحير تربوي وثقافي وفكري وغسيل أيديولوجي مُبرمج ومُموّل محليا وإقليميا ودوليا منذ عقود لبثّ العنف والكراهية في المجتمع التونسي". 

وأشارت إلى أن "الأخطبوط التكفيري مُترامي الأطراف، وهو مُندمج ضمن الاستراتيجية المُوحّدة للوبيات ومافيات الفساد المالي والإداري والأمني والإعلامي لضمان مصالحها وسيطرتها على الشعب التونسي عبر ابتزازه وترهيبه ومقايضته بالاختيار بين 'أمنه' وبين التفجيرات والاغتيالات والقتل العشوائي". 
 

 

المصدر: وكالة الأنباء التونسية

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أصدر قاضي تحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب مذكرتي إيداع بالسجن في حق إطارين من الهيئة العامة للسجون (تابعة لوزارة العدل) في سياق التحقيق في واقعة فرار خمسة مدانين في ملفات إرهاب من السجن المدني بالمرناقية في أكتوبر 2023، وفق ما نشرته إذاعة "موزاييك" المحلية.

وكان القاضي المكلف بهذا الملف قد أصدر منذ أشهر بطاقات إيداع بالسجن في حق حوالي 17 إطارا وعونا بإدارة السجون  على ذمة هذه القضية، في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات عن إعادة إلقاء القبض على الفارين.

كما أطاحت حادثة فرار المتشددين بأحد أكبر سجون البلاد بمسؤولين كبار من مناصبهم، من بينهم المدير العام للمصالح المختصة والمدير المركزي للاستعلامات العامة، ومدير السجن المدني بالمرناقية

ويوجد ضمن الفارين أحمد المالكي المعروف إعلاميا بـ"الصومالي"، وهو حسب تقارير إعلامية محلية، متهم في قضية اغتيال السياسي اليساري المعروف شكري بلعيد في فبراير 2013.

ووُجهت إلى المالكي أيضا تهمة الانضمام إلى تنظيم إرهابي، وتوفير ووضع كفاءات وخبرات على ذمة تنظيم له علاقة بجرائم إرهابية وتلقي تدريبات عسكرية وتوفير أسلحة وذخيرة.

وشارك أيضا في عملية الفرار المدان عامر البلعزي الذي قبض عليه في 2018 ويصفه الإعلام التونسي بأنه أحد المتهمين الرئيسيين في قضية اغتيال البراهمي وبلعيد.

 

المصدر: أصوات مغاربية