Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

بينهم ليبيون.. مصر تحاكم 11 متهما بالتخابر مع داعش

14 سبتمبر 2020

أفادت وسائل إعلام مصرية، الإثنين، بأن 11 متهما، بينهم ليبيون، يمثلون أمام العدالة في قضية التخابر مع فرع تنظيم داعش في ليبيا. 

وأكد موقع "البوابة" المحلي أن المتهمين يقفون، الإثنين، أمام محكمة جنايات أمن الدولة العليا المنعقدة في طرة بمحافظة القاهرة.  

وأضاف أن "نيابة أمن الدولة العليا أحالت المتهمين إلى المحاكمة الجنائية، لارتكابهم جريمة التخابر لصالح منظمة داعش الإرهابية ومن يعملون لمصلحتها في ليبيا بهدف ارتكاب جرائم إرهابية ضد المواطنين المصريين المقيمين بها".

وضمن التهم الموجهة إليهم أيضا "اختطاف مواطنين مصريين وتعذيبهم بدنيا للحصول من ذويهم على أموال فدى لإطلاق سراحهم"، بالإضافة إلى "ارتكابهم جرائم إمداد الجماعة الإرهابية بالأموال والمعلومات والاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين غير الشرعيين"، وفق المصدر نفسه. 

 

المصدر: وسائل إعلام مصرية

مواضيع ذات صلة

عناصر من الشرطة السويسرية في جنيف، أرشيف
عناصر من الشرطة السويسرية في جنيف، أرشيف

أعلنت النيابة العامة الفدرالية السويسرية الخميس أن مواطنا جزائريا محتجزا في سويسرا، اتُهم بدعم "الجماعة الإرهابية المحظورة +تنظيم الدولة الإسلامية+" والمشاركة فيها. 

وأكدت النيابة العامة في بيان أن مكتب المدعي العام الاتحادي اتهم هذا الشخص (51 عاما) بانتهاك القانون الاتحادي الذي يحظر تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية (داعش) والتنظيمات ذات الصلة، والمشاركة في منظمة إرهابية وحيازة صور تظهر أعمال عنف. 

وبحسب السلطات السويسرية، حاول هذا الرجل أولا الانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي في سوريا عام 2017 لكنه فشل ثم اختبأ في أوروبا بين عامي 2020 و2021. وطلب اللجوء في سويسرا في ديسمبر 2021، ورُفض طلبه، وكان يجب أن يغادر البلاد لكنه أوقف بعد فترة وجيزة. 

وجاء في لائحة الاتهام أن "المتهم كان يسعى، قبل وصوله إلى سويسرا وبعده، إلى الاتصال بأعضاء ومؤيدين آخرين لتنظيم الدولة الإسلامية في أوروبا، وخصوصا في فرنسا، والانضمام إلى التنظيم". 

ويشتبه مكتب المدعي العام الاتحادي في أن المتهم "خطط لهجوم إرهابي باسم الدولة الإسلامية في أوروبا، محددا فرنسا كهدف محتمل". 

كما اتهم الرجل بالتلقين العقائدي وبحيازة ملفات تمثل أعمال عنف محظورة، حسبما أكد المدعي العام.

المصدر: فرانس برس