Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

قوات حفتر تعلن القضاء على "زعيم داعش" في شمال أفريقيا

24 سبتمبر 2020

أكدت قوات المشير الليبي، خليفة حفتر، مساء الأربعاء، أنها قضت على زعيم تنظيم "داعش" في شمال أفريقيا، خلال غارة جوية في مدينة سبها في وقت سابق من هذا الشهر. 

وقال المتحدث باسم قوات حفتر، أحمد المسماري، إن "أبو معاذ العراقي كان من بين تسعة مسلحين قتلوا خلال الغارة، لكن لم يتم التعرف عليهم إلا لاحقا". 

وأضاف، في بيان نشره على صفحته الرسمية بفيسبوك، أن الخلية الإرهابية التي تم استهدافها "تتكون من قادة تنظيم داعش التكفيري في حي عبدالكافي بمدينة سبها".

الحاقا لمؤتمرنا الصحفي الاستثنائي يوم الثلاثاء الموافق 15 سبتمبر الماضي والذي اعلنا فيه القضاء على خلية ارهابية تتكون من...

Posted by ‎الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية‎ on Wednesday, September 23, 2020

وتابع: "تم القضاء على تسعة إرهابيين والقبض على ٢ من زوجاتهم، وأعلنّا حينها أن من بين القتلى زعيم التنظيم في ليبيا المكنى أبو عبد الله الليبي، إلا أنه وبعد استيفاء التحقيقات والقبض على داعشي آخر في منطقة غدوة وجمع الأدلة، تبين أن المقتول هو أبو معاذ العراقي ويكنى كذلك أبو عبد الله العراقي، وهو زعيم تنظيم داعش في شمال أفريقيا".

وقال المسماري إن أبو معاذ العراقي، دخل إلى ليبيا عام 2014 وأصبح قائد التنظيم في عام 2015 عندما قُتل سلفه.

يشار إلى أن تنظيم فرع "داعش" ظهر في ليبيا بعد انسلاخ بعض المتشددين من تنظيم القاعدة مستغلّين الفوضى التي لحقت سقوط نظام معمر القذافي في 2011.

وسيطر التنظيم على مدينة سرت الساحلية في أوائل عام 2015، وتغلغل أيضا في الصحراء الجنوبية الشاسعة، وأقام خلايا نشطة في المدن الكبرى.

وفي أواخر عام 2016، تم دحر التنظيم من سرت، وهرب معظم العناصر إلى الصحراء الشاسعة.

ومنذ ذلك الحين، اقتصرت هجمات داعش على نقاط محدودة في العاصمة طرابلس، منها الهجوم على مقر المؤسسة الوطنية للنفط في عام 2018، والهجوم على مقر وزارة الخارجية في عام 2019.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تطرف

الجزائر.. توقيف 21 شخصا بشبهة الانتماء لـ"تنظيم إرهابي" وضبط أسلحة

14 أغسطس 2024

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الأربعاء توقيف 21 شخصا ينتمون إلى "تنظيم إرهابي" وضبط كمية من الأسلحة النارية والذخيرة كانت في سيارة استقدمت من مرسيليا بفرنسا على متن باخرة.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية "قامت المصالح الأمنية المشتركة يوم 04 أوت (آب/أغسطس) 2024 بميناء بجاية (شرق)، بتوقيف المسمى +زايدي موسى+ رفقة زوجته، وبحوزته كمية من الأسلحة النارية والذخيرة (...) كانت مخبأة بإحكام بمركبته التي قصد إدخالها إلى أرض الوطن بطريقة غير شرعية". وأشار الى ان الرجل قدم "من ميناء مرسيليا بفرنسا".

كما قامت قوات الأمن "بتوقيف تسعة عشر عنصرا آخرين من هذه الشبكة الإرهابية وحجز كمية أخرى معتبرة من السلاح كانت بورشة دون رخصة لتصليح الأسلحة بضواحي مدينة بجاية"، بحسب البيان.

وذكر البيان أن الرجل "اعترف بتورطه وانتمائه للتنظيم الإرهابي +ماك+"، أي حركة استقلال منطقة القبائل التي صنفتها الحكومة الجزائرية كمنظمة "إرهابية إنفصالية".

وصدرت أحكام قضائية عدة في حقّ قادة وأعضاء في الحركة، وبينهم رئيسها فرحات مهني المقيم بفرنسا الذي حُكم  في العام 2022 بالسجن مدى الحياة بتهمة "إنشاء منظمة إرهابية".

وأوضحت وزراة الدفاع أن" كمية السلاح المحجوزة تم شراؤها وتخطيط عملية تهريبها إلى الجزائر من طرف شبكة هذا التنظيم الإرهابي الناشطة على مستوى التراب الفرنسي"، مشيرة إلى أن الهدف هو استعمالها "في عمليات إرهابية محتملة".

وأاتهمت وزارة الدفاع "مصالح استخباراتية أجنبية معادية للجزائر"، ب"التواطؤ"، بهدف "زرع الفوضى وزعزعة الأمن قصد عرقلة السير الحسن للانتخابات الرئاسية المقبلة" المقرّرة في 7 سبتمبر.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن النيابة العامة أن مجموع الأسلحة التي تم ضبطها "بلغ 21 قطعة سلاح و2000 طلقة حية من مختلف العيارات وكذا مقذوفات أسلحة مختلفة وقطع ملابس شبيهة باللباس العسكري، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء ومخازن للخراطيش".

وأضافت أن النيابة أمرت بسجن المتهمين الموقوفين بتهم "الانخراط والمشاركة في تنظيمات إرهابية وتخريبية وجناية حيازة وحمل والمتاجرة واستيراد أسلحة وذخائر ومواد متفجرة ومواد تدخل في تركيبها وصناعتها دون رخصة".

المصدر: فرانس برس