Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A member of the Tunisian special forces stands guard on the roof of a building as pilgrims arrive at the Ghriba Synagogue on…
عنصر من الأمن التونسي- أرشيف

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، أمس الثلاثاء، اعتقال واحتجاز شخصين ينتميان إلى تنظيم 'داعش' الإرهابي كانا يخططان "لعمليات إرهابية" في البلاد.

وقالت الوزارة في بيان إن هذه الاعتقالات تمت "بناءً على معلومات استخباراتية فنية دقيقة" قادت إلى "الكشف مؤخرا عن عنصرين تكفيريين تابعين لما يسمّى بتنظيم داعش الإرهابي (أحدهما غير مكشوف أمنيا) خططا لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية ببلادنا إلاّ أن عملية إيقافهما والتي تمت في وقت وجيز بجهتي جندوبة وقبلي، حالت دون ذلك".

ولم توضح الوزارة جنسية الموقوفين، لكنها قالت إنه "بإحالتهما على القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، أصدر القاضي المتعهّد بطاقتي إيداع بالسجن في شأنهما".

منذ ثورة 2011، تواجه تونس صعود حركات متطرفة نفذت عدة هجمات دامية أودت بالعشرات في البلاد. 

وبداية سبتمبر، صدمت سيارة داخلها ثلاثة رجال عناصر من الحرس الوطني (الدرك) في سوسة شرق البلاد. ثم هاجم الرجال عناصر الدرك بسكاكين وأسفر الهجوم عن مقتل أحد رجال الدرك وإصابة آخر بجروح.

وتبنى تنظيم 'داعش' الهجوم.

وتخضع تونس لحالة الطوارئ منذ عام 2015 لكن السلطات تقول إنها أحرزت تقدمًا كبيرًا في مكافحة الإرهاب.

 

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

تطرف

الجزائر.. توقيف 21 شخصا بشبهة الانتماء لـ"تنظيم إرهابي" وضبط أسلحة

14 أغسطس 2024

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الأربعاء توقيف 21 شخصا ينتمون إلى "تنظيم إرهابي" وضبط كمية من الأسلحة النارية والذخيرة كانت في سيارة استقدمت من مرسيليا بفرنسا على متن باخرة.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية "قامت المصالح الأمنية المشتركة يوم 04 أوت (آب/أغسطس) 2024 بميناء بجاية (شرق)، بتوقيف المسمى +زايدي موسى+ رفقة زوجته، وبحوزته كمية من الأسلحة النارية والذخيرة (...) كانت مخبأة بإحكام بمركبته التي قصد إدخالها إلى أرض الوطن بطريقة غير شرعية". وأشار الى ان الرجل قدم "من ميناء مرسيليا بفرنسا".

كما قامت قوات الأمن "بتوقيف تسعة عشر عنصرا آخرين من هذه الشبكة الإرهابية وحجز كمية أخرى معتبرة من السلاح كانت بورشة دون رخصة لتصليح الأسلحة بضواحي مدينة بجاية"، بحسب البيان.

وذكر البيان أن الرجل "اعترف بتورطه وانتمائه للتنظيم الإرهابي +ماك+"، أي حركة استقلال منطقة القبائل التي صنفتها الحكومة الجزائرية كمنظمة "إرهابية إنفصالية".

وصدرت أحكام قضائية عدة في حقّ قادة وأعضاء في الحركة، وبينهم رئيسها فرحات مهني المقيم بفرنسا الذي حُكم  في العام 2022 بالسجن مدى الحياة بتهمة "إنشاء منظمة إرهابية".

وأوضحت وزراة الدفاع أن" كمية السلاح المحجوزة تم شراؤها وتخطيط عملية تهريبها إلى الجزائر من طرف شبكة هذا التنظيم الإرهابي الناشطة على مستوى التراب الفرنسي"، مشيرة إلى أن الهدف هو استعمالها "في عمليات إرهابية محتملة".

وأاتهمت وزارة الدفاع "مصالح استخباراتية أجنبية معادية للجزائر"، ب"التواطؤ"، بهدف "زرع الفوضى وزعزعة الأمن قصد عرقلة السير الحسن للانتخابات الرئاسية المقبلة" المقرّرة في 7 سبتمبر.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن النيابة العامة أن مجموع الأسلحة التي تم ضبطها "بلغ 21 قطعة سلاح و2000 طلقة حية من مختلف العيارات وكذا مقذوفات أسلحة مختلفة وقطع ملابس شبيهة باللباس العسكري، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء ومخازن للخراطيش".

وأضافت أن النيابة أمرت بسجن المتهمين الموقوفين بتهم "الانخراط والمشاركة في تنظيمات إرهابية وتخريبية وجناية حيازة وحمل والمتاجرة واستيراد أسلحة وذخائر ومواد متفجرة ومواد تدخل في تركيبها وصناعتها دون رخصة".

المصدر: فرانس برس