Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Police officers check vehicles on the empty Ulus Square during a 4-day hour curfew imposed to stem the spread of the novel…
الشرطة التركية - أرشيف

أوقفت تركيا امرأة تونسية يشتبه في انتمائها إلى تنظيم "داعش" الإرهابي ومطلوبة لدى فرنسا، وفق ما أفادت وكالة "الأناضول" الرسمية.

وأوضحت "الأناضول" إن (سمية.ر)، 30 عاما، أوقفت الخميس في أضنة (جنوب تركيا) وبحوزتها بطاقة هوية سورية مزورة، ونشرت صورة للسيدة وهي مكبلة اليدين ومقنعة الوجه.

وفي باريس، أكد مصدر قضائي أن مذكرة توقيف كانت صادرة بحق الموقوفة.

وبحسب وكالة الأنباء التركية الخاصة "دي إتش إيه"، غادرت المشتبه بها فرنسا في العام 2016 متوجهة إلى سوريا وهي الدولة التي غادرتها قبل خمسة أشهر لتستقر في تركيا.

وأضافت الوكالة أنه بعد اعتقال زوجها الأول في جنوب تركيا عام 2016، تزوجت مرة أخرى أحد أفراد "داعش" في سوريا وأنجبت منه طفلا.

وفي السنوات التي أعقبت بدء الصراع في سوريا عام 2011، كانت الحدود التركية واحدة من نقاط العبور الرئيسية للمتطرفين الذين يحاولون الوصول إلى هذا البلد.

ودائما ما تعلن أنقرة عن توقيف أفراد من تنظيم "داعش" الموجودين في أراضيها.

وأعلنت السلطات التركية أنها اعتقلت 14 شخصا في إسطنبول الجمعة للاشتباه بصلتهم بالتنظيم.

 

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

تطرف

الجزائر.. توقيف 21 شخصا بشبهة الانتماء لـ"تنظيم إرهابي" وضبط أسلحة

14 أغسطس 2024

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الأربعاء توقيف 21 شخصا ينتمون إلى "تنظيم إرهابي" وضبط كمية من الأسلحة النارية والذخيرة كانت في سيارة استقدمت من مرسيليا بفرنسا على متن باخرة.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية "قامت المصالح الأمنية المشتركة يوم 04 أوت (آب/أغسطس) 2024 بميناء بجاية (شرق)، بتوقيف المسمى +زايدي موسى+ رفقة زوجته، وبحوزته كمية من الأسلحة النارية والذخيرة (...) كانت مخبأة بإحكام بمركبته التي قصد إدخالها إلى أرض الوطن بطريقة غير شرعية". وأشار الى ان الرجل قدم "من ميناء مرسيليا بفرنسا".

كما قامت قوات الأمن "بتوقيف تسعة عشر عنصرا آخرين من هذه الشبكة الإرهابية وحجز كمية أخرى معتبرة من السلاح كانت بورشة دون رخصة لتصليح الأسلحة بضواحي مدينة بجاية"، بحسب البيان.

وذكر البيان أن الرجل "اعترف بتورطه وانتمائه للتنظيم الإرهابي +ماك+"، أي حركة استقلال منطقة القبائل التي صنفتها الحكومة الجزائرية كمنظمة "إرهابية إنفصالية".

وصدرت أحكام قضائية عدة في حقّ قادة وأعضاء في الحركة، وبينهم رئيسها فرحات مهني المقيم بفرنسا الذي حُكم  في العام 2022 بالسجن مدى الحياة بتهمة "إنشاء منظمة إرهابية".

وأوضحت وزراة الدفاع أن" كمية السلاح المحجوزة تم شراؤها وتخطيط عملية تهريبها إلى الجزائر من طرف شبكة هذا التنظيم الإرهابي الناشطة على مستوى التراب الفرنسي"، مشيرة إلى أن الهدف هو استعمالها "في عمليات إرهابية محتملة".

وأاتهمت وزارة الدفاع "مصالح استخباراتية أجنبية معادية للجزائر"، ب"التواطؤ"، بهدف "زرع الفوضى وزعزعة الأمن قصد عرقلة السير الحسن للانتخابات الرئاسية المقبلة" المقرّرة في 7 سبتمبر.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن النيابة العامة أن مجموع الأسلحة التي تم ضبطها "بلغ 21 قطعة سلاح و2000 طلقة حية من مختلف العيارات وكذا مقذوفات أسلحة مختلفة وقطع ملابس شبيهة باللباس العسكري، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء ومخازن للخراطيش".

وأضافت أن النيابة أمرت بسجن المتهمين الموقوفين بتهم "الانخراط والمشاركة في تنظيمات إرهابية وتخريبية وجناية حيازة وحمل والمتاجرة واستيراد أسلحة وذخائر ومواد متفجرة ومواد تدخل في تركيبها وصناعتها دون رخصة".

المصدر: فرانس برس