Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

معتقل ضمن خلية إرهابية يقتل موظفا في سجن مغربي

28 أكتوبر 2020

أعلن  الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، مساء الثلاثاء، أن النيابة العامة أمرت الشرطة القضائية بفتح بحث دقيق في وفاة موظف في سجن مغربي جراء تعرضه لاعتداء من طرف معتقل ضمن خلية إرهابية جرى تفكيكها مؤخرا بمدينة تمارة. 

وأوضح بلاغ لوكيل الملك أنه بتاريخ السابع والعشرين من أكتوبر الجاري "قام أحد السجناء بالسجن المحلي 'تيفلت 2' باحتجاز أحد الموظفين بالغرفة التي يتواجد بها وعرضه للضرب والجرح بأداة حديدية". 

وأضاف المصدر بأن "فرقة التدخل السريع تدخلت على إثر ذلك لتخليص الموظف المذكور وتم نقله فورا إلى المستشفى، حيث فارق الحياة جراء الاعتداء الذي تعرض له"، مشيرا إلى إصابة ثلاثة موظفين آخرين بجروح أثناء عملية تخليص زميلهم من المعتقل.

وذكر البلاغ بأن "المعطيات الأولية للبحث تفيد بأن الأمر يتعلق بأحد المعتقلين ضمن الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها بمدينة تمارة يوم 10 شتنبر الماضي". 

تنعي المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج المراقب المربي الحبيب الهراس، العامل قيد حياته بالسجن المحلي تيفلت 2،...

Posted by ‎المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج‎ on Tuesday, October 27, 2020

من جانبها، نعت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج الموظف ضحية الاعتداء، وأوضحت أن الاعتداء نتجت عنه إصابة ثلاثة موظفين آخرين حاولوا التدخل لإنقاذ زميلهم، حيث تم نقلهم إلى المستشفى وإخضاعهم للعلاجات الضرورية. 

وكان "المكتب المركزي للأبحاث القضائية" (البسيج) التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد أعلن، يوم العاشر من سبتمبر االماضي، تفكيك خلية إرهابية موالية لداعش، وتوقيف خمسة أشخاص بمدن طنجة وتيفلت وتمارة والصخيرات. 

وكشف مدير "البسيج"، عبد الحق الخيام، أن تلك الخلية كانت تخطط لاستهداف "شخصيات عمومية وعسكرية ومقرات مصالح أمنية"، مشيرا إلى أنها كانت قد "بلغت مستوى متقدما" في الإعداد لتنفيذ مخططاتها.

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

تطرف

الجزائر.. توقيف 21 شخصا بشبهة الانتماء لـ"تنظيم إرهابي" وضبط أسلحة

14 أغسطس 2024

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الأربعاء توقيف 21 شخصا ينتمون إلى "تنظيم إرهابي" وضبط كمية من الأسلحة النارية والذخيرة كانت في سيارة استقدمت من مرسيليا بفرنسا على متن باخرة.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية "قامت المصالح الأمنية المشتركة يوم 04 أوت (آب/أغسطس) 2024 بميناء بجاية (شرق)، بتوقيف المسمى +زايدي موسى+ رفقة زوجته، وبحوزته كمية من الأسلحة النارية والذخيرة (...) كانت مخبأة بإحكام بمركبته التي قصد إدخالها إلى أرض الوطن بطريقة غير شرعية". وأشار الى ان الرجل قدم "من ميناء مرسيليا بفرنسا".

كما قامت قوات الأمن "بتوقيف تسعة عشر عنصرا آخرين من هذه الشبكة الإرهابية وحجز كمية أخرى معتبرة من السلاح كانت بورشة دون رخصة لتصليح الأسلحة بضواحي مدينة بجاية"، بحسب البيان.

وذكر البيان أن الرجل "اعترف بتورطه وانتمائه للتنظيم الإرهابي +ماك+"، أي حركة استقلال منطقة القبائل التي صنفتها الحكومة الجزائرية كمنظمة "إرهابية إنفصالية".

وصدرت أحكام قضائية عدة في حقّ قادة وأعضاء في الحركة، وبينهم رئيسها فرحات مهني المقيم بفرنسا الذي حُكم  في العام 2022 بالسجن مدى الحياة بتهمة "إنشاء منظمة إرهابية".

وأوضحت وزراة الدفاع أن" كمية السلاح المحجوزة تم شراؤها وتخطيط عملية تهريبها إلى الجزائر من طرف شبكة هذا التنظيم الإرهابي الناشطة على مستوى التراب الفرنسي"، مشيرة إلى أن الهدف هو استعمالها "في عمليات إرهابية محتملة".

وأاتهمت وزارة الدفاع "مصالح استخباراتية أجنبية معادية للجزائر"، ب"التواطؤ"، بهدف "زرع الفوضى وزعزعة الأمن قصد عرقلة السير الحسن للانتخابات الرئاسية المقبلة" المقرّرة في 7 سبتمبر.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن النيابة العامة أن مجموع الأسلحة التي تم ضبطها "بلغ 21 قطعة سلاح و2000 طلقة حية من مختلف العيارات وكذا مقذوفات أسلحة مختلفة وقطع ملابس شبيهة باللباس العسكري، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء ومخازن للخراطيش".

وأضافت أن النيابة أمرت بسجن المتهمين الموقوفين بتهم "الانخراط والمشاركة في تنظيمات إرهابية وتخريبية وجناية حيازة وحمل والمتاجرة واستيراد أسلحة وذخائر ومواد متفجرة ومواد تدخل في تركيبها وصناعتها دون رخصة".

المصدر: فرانس برس