Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

محمد السادس
العاهل المغربي الملك محمد السادس - أرشيف

بعث العاهل المغربي الملك محمد السادس، الخميس، برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة موظف بالسجن المحلي "تيفلت2" توفي، الثلاثاء الماضي، إثر تعرضه لاعتداء من طرف معتقل ضمن خلية إرهابية. 

ومما جاء في البرقية الملكية "علمنا ببالغ الأسى وشديد الاستنكار، بالنبأ المفجع لفقدان المشمول بعفو الله ورضاه، المرحوم لحبيب هراس، أثناء قيامه بواجبه المهني في السجن المحلي تيفلت 2".

"وبهذه المناسبة الأليمة" تضيف البرقية "نتقدم إليكم ومن خلالكم إلى أهلكم وذويكم، وإلى جميع زملائه في العمل وأسرته الكبيرة بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بأحر تعازينا وأصدق مواساتنا، سائلين الله عز وجل أن يلهمكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء".

وأضاف العاهل المغربي "وإننا لنستنكر هذا الفعل الإجرامي الشنيع، الذي ذهب ضحيته هذا الموظف البريء، المشهود له بالجدية والمسؤولية والتفاني ونكران الذات في القيام بعمله، مما جعله يحظى باحترام رفاقه ومسؤوليه على حد سواء".

وتابع "كما نستشعر، بكل تقدير، التضحيات الجسيمة التي يقدمها موظفو وأفراد مختلف المصالح والقوات الأمنية، من أجل النهوض بواجبهم المهني والوطني والإنساني، في حفظ أمن وسلامة الوطن والمواطنين".

A prison warden locks a gate at the Oukacha prison in Casablanca on February 1, 2018.    / AFP PHOTO / FADEL SENNA
معتقل ضمن خلية إرهابية يقتل موظفا في سجن مغربي
أعلن  الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، مساء الثلاثاء، أن النيابة العامة أمرت الشرطة القضائية بفتح بحث دقيق في وفاة موظف في سجن مغربي جراء تعرضه لاعتداء من طرف معتقل ضمن خلية إرهابية جرى تفكيكها مؤخرا بمدينة تمارة. 

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، قد أعلن مساء الثلاثاء الأخير، أن النيابة العامة أمرت الشرطة القضائية بفتح بحث دقيق في وفاة موظف في السجن المحلي "تيفلت2" جراء تعرضه لاعتداء من طرف معتقل ضمن خلية إرهابية جرى تفكيكها مؤخرا بمدينة تمارة. 

وأوضح بلاغ وكيل الملك أنه بتاريخ السابع والعشرين من أكتوبر الجاري "قام أحد السجناء بالسجن المحلي 'تيفلت 2' باحتجاز أحد الموظفين بالغرفة التي يتواجد بها وعرضه للضرب والجرح بأداة حديدية". 

وأضاف المصدر بأن "فرقة التدخل السريع تدخلت على إثر ذلك لتخليص الموظف المذكور وتم نقله فورا إلى المستشفى، حيث فارق الحياة جراء الاعتداء الذي تعرض له"، مشيرا إلى إصابة ثلاثة موظفين آخرين حاولوا التدخل لتخليص زميلهم. 

  • المصدر: أصوات مغاربية ووكالة الأنباء المغربية
     

مواضيع ذات صلة

عناصر من الجيش الجزائري في عملية تمشيطية بمنطقة القبائل
عناصر من الجيش الجزائري- أرشيف

كشف تقرير صادر عن وزارة الدفاع الجزائرية عن استمرار معركة محاربة الجماعات الإرهابية في العديد من المناطق بهذا البلد المغاربي.

وقالت وزارة الدفاع الجزائرية إن مصالحها نجحت في السداسي الأول من السنة الجارية في "تحييد 30 إرهابيا وتوقيف 223 عنصرا متورطا في الدعم، إضافة إلى تدمير 10 مخابئ كانت تستعمل من طرف الجماعات الإرهابية، مع استرجاع 26 قطعة سلاح ناري و 23 قنبلة تقليدية الصنع، وكمية من الذخائر".

أرقام جديدة

وتعد الجزائر أحد أهم البلدان في الأفريقية والعربية التي عانت بشكل كبير من مخلفات الظاهرة الإرهابية، في بداية التسعينات، لكن تمكنت مع مرور الوقت من التحكم والسيطرة على وضعها الأمني، بعد نجاح المصالح الأمنية في تفكيك العديد من الجماعات الإرهابية.

✅الحصيلة العملياتية للجيش الوطني الشعبي خلال السداسي الأول من سنة 2024 في سياق الجهود المتواصلة المبذولة لمكافحة الإرهاب ومحاربة الجريمة المنظمة بكل أشكالها، نفذت وحدات ومفارز للجيش الوطني الشعبي، خلال السداسي الأول من سنة 2024، عديد العمليات التي أسفرت عن نتائج نوعية تعكس مدى الاحترافية العالية واليقظة والاستعداد الدائمين لقواتنا المسلحة في كامل التراب الوطني بغرض التصدي لكافة محاولات المساس بأمن واستقرار بلادنا والذود عن سيادتها. في إطار مكافحة الإرهاب، تمكنت قواتنا المسلحة من تحييد (30) إرهابي وتوقيف (223) عنصر دعم، وكشف وتدمير (10) مخابئ كانت تستعمل من طرف الجماعات الإرهابية، مع إسترجاع (26) قطعة سلاح ناري و (23) قنبلة تقليدية الصنع، بالإضافة إلى كميات من الذخيرة. في إطار محاربة الجريمة المنظمة، ضاعفت مختلف وحدات الجيش الوطني الشعبي جهودها الحثيثة الهادفة إلى التصدي لآفة الاتجار بالمخدرات ببلادنا، حيث تم توقيف (1432) تاجر مخدرات وإحباط محاولات إدخال (176) قنطار من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب وحجز (129) كغ من مادة الكوكايين و(11726988) قرص مهلوس، كما شملت هذه العمليات المنظمة والمنسقة، توقيف (6026) شخص وضبط (860) مركبة و(2164) مطرقة ضغط و (3587) مولد كهربائي و (156) جهاز كشف عن المعادن و (86) طن من خليط الذهب والحجارة، كما تم حجز (360) بندقية صيد و(1096027) لتر من الوقود و (104) طن من مادة التبغ، بالإضافة إلى (2307) طن من المواد الغذائية الموجهة للتهريب والمضاربة، وهذا خلال عمليات متفرقة عبر التراب الوطني. من جهة أخرى، أوقفت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي (13573) مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني.

Posted by ‎وزارة الدفاع الوطني الجزائرية‎ on Saturday, July 6, 2024

في حين يقر العقيد السابق في الجيش الجزائري والخبير الأمني، عمر بن جانة، أن "المشكل المطروح حاليا في الجزائر يتعلق بمواجهة الخلايا الإرهابية النائمة التي تتحرك وفق شروط معينة يصعب التحكم فيها ويتطلب حذرا وحيطة مستمرتين من قبل الأجهزة الأمنية".

ويؤكد بن جانة، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن "الخلايا النائمة المرتبطة ببعض الجماعات الإرهابية تفضل البقاء بعيدا عن الأضواء، لكنها مستعدة للتحرك كلما وجدت الفرصة المناسبة لذلك".

الخلايا النائمة

وتقول دراسة صادرة عن "المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات" إن "الجزائر من الدول المتقدمة في مكافحة الإرهاب والتطرف وتعد نمودج يحتذى به من قبل دول العالم في أتباع سياستها نحو طرق مكافحة الإرهاب والتطرف، ولقد قطعت شوطا طويلا على مدار أكثر من 30 سنة في كيفية تطبيق استراتيجية ناجحة نحو مكافحة الإرهاب، حيث  قضت على العمليات الإرهابية وتجاوزت مرحلة المكافحة وانتقلت الى مرحلة الوقاية".

وفي هذا الصدد يقول بن جانة: "صحيح أن ظاهرة الإرهاب لم تعد تختص ببلد بعينه، لكن الاستمرار في محاربتها أصبحت مسؤولية ملقاة على كل دول العالم، خاصة ما تعلق بأساليب الوقاية وطرق تجفيف منابع الجماعات الأصولية".

جزائريا، يؤكد المتحدث ذاته أن "بلاده نجحت في المقاومة الأمنية للإرهاب، لكننه يردف مستدركا "العملية لم تنته بشكل نهائي، فالمعركة الفكرية مع الجماعات المتطرفة يجب أن تبقى متواصلة".

ويضيف "هذه الجماعات الإرهابية نشأت في أوساط فكرية متشددة يصعب اختراقها، ما يعني ضرورة البحث على مقاربات أمنية جديدة تسمح بتفكيك الخلايا النائمة للجماعات الإرهابية في الجزائر".

الجنوب والساحل

وفي بداية الشهر الجاري، أعلن الجيش الجزائري عن إلقاء القبض على "خمسة إرهابيين"، مشيرا إلى أن "أربعة منهم ينتمون للجماعات الإرهابية النشطة في منطقة الساحل". 

وعادة ما يثير موضوع الاضطرابات الأمنية التي تعرفها منطقة الساحل توجس السلطات السياسية والأمنية بالجزائر، بالنظر إلى تجارب أمنية سابقة، من بينها هجوم "تيقنتورين"، سنة 2013، والذي نفذته جماعة إرهابية كانت تتحرك في عمق صحراء هذا البلد المغاربي.

ويقول الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي، رابح لونيسي، إن "مخاوف السلطات الجزائرية مما يجري في منطقة الساحل في محلها بالنظر إلى التعقيدات التي يعرفها الملف الأمني في هذه البلدان".

وأضاف المتحدث في تصريح لـ"أصوات مغاربية": "نشاط الجماعات الإرهابية في الجزائر يركز بشكل كبير على منطقة الصحراء لأنها تسعى لاستهداف اقتصاد البلاد من خلال ضرب المنشآت النفطية هناك، مثلما وقع في منطقة تيقنتورين".

واعتبر المتحدث أن "صلابة الوحدات القتالية للجيش الجزائري في مواجهة وتعقب الجماعات الإرهابية في الجنوب جعلها تتراجع إلى منطقة الساحل حيث تجمعها علاقات تنظيمية مع العديد من الأطراف المتطرفة هناك، وهو أمر يؤكد صحة الموقف الجزائري من خطر ما يقع في هذه البلدان الأفريقية، جنوب الصحراء".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية