Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Police block the access to the Notre-Dame de l'Assomption Basilica in Nice on October 29, 2020 after a knife-wielding man kills…

دانت الجزائر الجمعة "العمل الإرهابي الشنيع" في مدينة نيس الفرنسية، وفق بيان لوزارة الخارجية.

وجاء في البيان أنّ الجزائر "تدين العمل الإرهابي الشنيع الذي استهدف مكان عبادة في نيس وتعرب عن تضامنها مع أسر الضحايا".

وأضاف البيان أن موقف الجزائر من مواجهة الإرهاب "ثابت وواضح" وهي "ترفض أي شكل من أشكال التبرير وأي خلط مع الإسلام، دين السلام والتسامح".

كما دعت الجزائر إلى "ترسيخ التعاون الدولي والحوار من أجل تشكيل جبهة مشتركة ضد كل أشكال التطرف".

وقتل شاب مسلح بسكين ثلاثة أشخاص صباح الخميس في كنيسة نوتردام دو لاسومبسيون في قلب مدينة نيس في جنوب شرق فرنسا.

وقال جان فرانسوا ريكار المدعي العام لمكافحة الإرهاب المسؤول عن التحقيق، إن منفذ الهجوم الذي أصيب بجروح خطيرة على يد الشرطة ونقل إلى المستشفى، تونسي يبلغ من العمر 21 عاما وصل إلى فرنسا في أكتوبر.

وندّد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الذي يمثل مسلمي فرنسا بالاعتداء، داعياً المسلمين في البلاد إلى إلغاء كل الاحتفالات المقررة لمناسبة عيد المولد النبوي "كعلامة حداد وتضامن".

 

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

تطرف

الجزائر.. توقيف 21 شخصا بشبهة الانتماء لـ"تنظيم إرهابي" وضبط أسلحة

14 أغسطس 2024

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الأربعاء توقيف 21 شخصا ينتمون إلى "تنظيم إرهابي" وضبط كمية من الأسلحة النارية والذخيرة كانت في سيارة استقدمت من مرسيليا بفرنسا على متن باخرة.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية "قامت المصالح الأمنية المشتركة يوم 04 أوت (آب/أغسطس) 2024 بميناء بجاية (شرق)، بتوقيف المسمى +زايدي موسى+ رفقة زوجته، وبحوزته كمية من الأسلحة النارية والذخيرة (...) كانت مخبأة بإحكام بمركبته التي قصد إدخالها إلى أرض الوطن بطريقة غير شرعية". وأشار الى ان الرجل قدم "من ميناء مرسيليا بفرنسا".

كما قامت قوات الأمن "بتوقيف تسعة عشر عنصرا آخرين من هذه الشبكة الإرهابية وحجز كمية أخرى معتبرة من السلاح كانت بورشة دون رخصة لتصليح الأسلحة بضواحي مدينة بجاية"، بحسب البيان.

وذكر البيان أن الرجل "اعترف بتورطه وانتمائه للتنظيم الإرهابي +ماك+"، أي حركة استقلال منطقة القبائل التي صنفتها الحكومة الجزائرية كمنظمة "إرهابية إنفصالية".

وصدرت أحكام قضائية عدة في حقّ قادة وأعضاء في الحركة، وبينهم رئيسها فرحات مهني المقيم بفرنسا الذي حُكم  في العام 2022 بالسجن مدى الحياة بتهمة "إنشاء منظمة إرهابية".

وأوضحت وزراة الدفاع أن" كمية السلاح المحجوزة تم شراؤها وتخطيط عملية تهريبها إلى الجزائر من طرف شبكة هذا التنظيم الإرهابي الناشطة على مستوى التراب الفرنسي"، مشيرة إلى أن الهدف هو استعمالها "في عمليات إرهابية محتملة".

وأاتهمت وزارة الدفاع "مصالح استخباراتية أجنبية معادية للجزائر"، ب"التواطؤ"، بهدف "زرع الفوضى وزعزعة الأمن قصد عرقلة السير الحسن للانتخابات الرئاسية المقبلة" المقرّرة في 7 سبتمبر.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن النيابة العامة أن مجموع الأسلحة التي تم ضبطها "بلغ 21 قطعة سلاح و2000 طلقة حية من مختلف العيارات وكذا مقذوفات أسلحة مختلفة وقطع ملابس شبيهة باللباس العسكري، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء ومخازن للخراطيش".

وأضافت أن النيابة أمرت بسجن المتهمين الموقوفين بتهم "الانخراط والمشاركة في تنظيمات إرهابية وتخريبية وجناية حيازة وحمل والمتاجرة واستيراد أسلحة وذخائر ومواد متفجرة ومواد تدخل في تركيبها وصناعتها دون رخصة".

المصدر: فرانس برس