Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

French Interior Minister Gerald Darmanin gives a statement during his visit in the Moroccan capital Rabat on October 16, 2020. …
وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان

يجري وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان جولة في عدد من دول البحر الأبيض المتوسط يبدأها الجمعة من تونس لبحث ملف نحو عشرين تونسيا من فرنسا يشتبه في أنهم متطرفون وتطالب باريس بطردهم.

والزيارة مقررة منذ مدة، لكنها ارتدت أهمية أكبر إثر هجوم نيس الذي قتل فيه ثلاثة أشخاص أواخر أكتوبر الماضي على يد التونسي المشتبه به إبراهيم عويساوي، الذي وصل منتصف سبتمبر إلى أوروبا عبر هجرة غير قانونية.

وبعد زيارة لروما صباح الجمعة، من المنتظر أن يلتقي دارمانان في تونس نظيره توفيق شرف الدين ووزير الخارجية عثمان الجرندي ورئيس الحكومة هشام المشيشي.

وقالت مصادر فرنسية إن الوزير سيقدم للسلطات التونسية والجزائرية قائمة بأسماء رعاياهم الذين يتواجدون في فرنسا بطريقة غير قانونية ويشتبه في أنهم متطرفون وتطالب باريس بطردهم.

وتؤكد هذه المصادر أن نحو عشرين تونسيا صدرت أحكام في حقهم  ولم يتم ترحيلهم إلى اليوم بسبب القيود المفروضة جراء وباء كوفيد-19.

ولم تعلق السلطات التونسية على هذه الزيارة التي ستناقش خلالها ملفات التعاون في مجال الاستخبارات والهجرة غير القانونية ومكافحة الإرهاب.

وسجلت البلاد ارتفاعا كبيرا في عدد محاولات الهجرة في العام 2011 إثر سقوط نظام الرئيس الأسبق الراحل زين العابدين بن علي. ثم شهدت إثر ذلك انخفاضا لتعود إلى الارتفاع من جديد اعتبارا من العام 2017 تزامنا مع غياب الاستقرار السياسي وتدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي.

ويصعب تحديد ما إذا كان المشتبه به إبراهيم عويساوي (21 عاما) قد خطط للعملية انطلاقا من تونس أو بعد الوصول إلى أوروبا عبر مسارات الهجرة غير القانونية في منتصف سبتمبر.

وتعهد رئيس الحكومة التونسية بتعاون الشرطة والقضاء مع السلطات الفرنسية التي تحقق في الهجوم.

وتضم فرنسا 231 أجنبيا مقيمين بطريقة غير قانونية وملاحقين بشبهات تطرف، 70 % منهم ينتمون إلى أربع دول، ثلاث منها من المغرب الكبير فضلا عن روسيا التي يزورها دارمانان في الأيام المقبلة.

 

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

عناصر من الجيش الجزائري في عملية تمشيطية بمنطقة القبائل
عناصر من الجيش الجزائري- أرشيف

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الأحد، أن وحدات تابعة للجيش "تمكنت من القضاء على ثلاثة إرهابيين، وصفهم بيان الوزارة الدفاع بـ"الخطيريين".

وأوضح المصدر أن العملية جرت أمس السبت، على إثر بحث وتمشيط بمنطقة العطاف، بالقطاع العسكري لعين الدفلى، غرب الجزائر العاصمة.

وكشفت وزارة الدفاع الجزائرية عن هوية المسلحين قائلة إنه "تم القضاء عليهم خلال الاشتباكات"، كما أكدت "استرجاع أسلحة وذخيرة، ويتعلق الأمر بمسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف، وخمسة مخازن بالإضافة إلى كمية من الذخيرة وأغراض أخرى".

📌 #القضاء_على_03_إرهابيين_خطيرين بالقطاع العسكري عين الدفلى إثر عملية بحث وتمشيط بمنطقة تاشتة زوڨاغة بالعطاف بالقطاع...

Publiée par ‎وزارة الدفاع الوطني الجزائرية‎ sur Dimanche 28 juillet 2024

وخلال هذه السنة، نفذت وحدات الجيش الجزائري عدة عمليات ضد جماعات مسلحة، كما قامت بتوقيف العشرات من المتهمين بدعمهم لتلك الجماعات.

وفي هذا الصدد، كان الجيش الجزائري أعلن مؤخرا توقيف 5 أشخاص قال إنهم إرهابيون، من بينهم 4 مسلحين كانوا ينشطون في منطقة الساحل، وذلك في عمليتين مختلفتين، أقصى جنوب البلاد.

وضمن عمليات مكافحة الإرهاب، تمكنت وحدات الجيش من "تحييد 16 إرهابي وتوقيف 417 عنصر دعم للجماعات المسلحة، وكشف وتدمير 37 مخبأ كان يستعمل من طرف هذه الجماعات"، وفق حصيلة خاصة بسنة 2023 نشرتها وزارة الدفاع مطلع السنة الجارية.

 

المصدر: أًصوات مغاربية