تقرير بريطاني: منفذ هجوم مانشستر الإرهابي تدرب مع ميليشيا ليبية
أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية، نقلا عن ملف التحقيق في هجوم مانشستر الإرهابي في ماي 2017، بأن منفذ الهجوم، سلمان عبيدي، تدرب وقاتل مع ميليشيا "متشددة" في ليبيا.
وأضافت الصحيفة أن المعلومات الجديدة جاءت بعد أن أقّر عبد الرحمن فورجاني، ابن عم عبيدي، للشرطة بأنه سافر إلى ليبيا خلال ثورة 2011 وحصل على وظيفة هناك.
وقال إن " عبيدي كان متورطا آنذاك في مداهمات، وعرض عليه صورا لمركبات عسكرية وأسلحة وقاذفات صواريخ".
وتابع فورجاني أنه عندما عاد عبيدي إلى بريطانيا بعد حوالي تسعة أشهر في 2012، حذره والداه من الابتعاد عنه.
وبحسب التحقيق أيضا، فالمعلومات التي قدمها فورجاني تعزز الصور التي عُثر عليها على جهاز عبيدي.
وعندما فتشت الشرطة منزل المتهم وجدت صورا له يحمل بندقية وخلفه شارة من "جماعة كتائب شهداء 17 فبراير الإسلامية" الليبية.
ويوم الإثنين الماضي، نفى شقيق سلمان عبيدي، الاضطلاع بدور كامل في التخطيط للعملية، نافيا ضلوعه في الهجوم الذي أسفر عن مقتل 22 شخصا بينهم سبعة أطفال.
وكان هجوم مانشستر استهدف حفلا للمغنية الأميركية أريانا غراندي قبل ثلاث سنوات، ويعتبر أسوأ هجوم تشهده بريطانيا منذ 2005.
وأدين هاشم عبيدي في مارس بتهمة القتل لتشجيعه شقيقه سلمان ومساعدته ليفجر نفسه.
وصدر حكم بسجن عبيدي مدى الحياة في أغسطس وقيل له إن عليه البقاء خلف القضبان 55 عاما على الأقل.
وخطط الأخوان، المولودان لأبوين ليبيين هاجرا إلى بريطانيا خلال حكم معمر القذافي، للهجوم في منزلهما بجنوب مانشستر قبل وقت قصير من عودتهما إلى ليبيا في منتصف أبريل 2017.
وظل هاشم في ليبيا بينما نفذ أخوه سلمان (22 عاما) الهجوم، لكن الشرطة قالت إنه أقنع معارف له بشراء مواد كيماوية لصنع المتفجرات ووفر براميل معدنية استُخدمت لصنع نماذج أولية.
- المصدر: أصوات مغاربية/ "الغارديان"/ رويترز
