Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

تقرير بريطاني: منفذ هجوم مانشستر الإرهابي تدرب مع ميليشيا ليبية

10 ديسمبر 2020

أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية، نقلا عن ملف التحقيق في هجوم مانشستر الإرهابي في ماي 2017، بأن منفذ الهجوم، سلمان عبيدي، تدرب وقاتل مع ميليشيا "متشددة" في ليبيا. 

وأضافت الصحيفة أن المعلومات الجديدة جاءت بعد أن أقّر عبد الرحمن فورجاني، ابن عم عبيدي، للشرطة بأنه سافر إلى ليبيا خلال ثورة 2011 وحصل على وظيفة هناك. 

وقال إن " عبيدي كان متورطا آنذاك في مداهمات، وعرض عليه صورا لمركبات عسكرية وأسلحة وقاذفات صواريخ".

وتابع فورجاني أنه عندما عاد عبيدي إلى بريطانيا بعد حوالي تسعة أشهر في 2012، حذره والداه من الابتعاد عنه.

وبحسب التحقيق أيضا، فالمعلومات التي قدمها فورجاني تعزز الصور التي عُثر عليها على جهاز  عبيدي.

وعندما فتشت الشرطة منزل  المتهم وجدت صورا له يحمل بندقية وخلفه شارة من "جماعة كتائب شهداء 17 فبراير الإسلامية" الليبية.

ويوم الإثنين الماضي، نفى شقيق سلمان عبيدي، الاضطلاع بدور كامل في التخطيط للعملية، نافيا ضلوعه في الهجوم الذي أسفر عن مقتل 22 شخصا بينهم سبعة أطفال.

وكان هجوم مانشستر استهدف حفلا للمغنية الأميركية أريانا غراندي قبل ثلاث سنوات، ويعتبر  أسوأ هجوم تشهده بريطانيا منذ 2005.

وأدين هاشم عبيدي في مارس بتهمة القتل لتشجيعه شقيقه سلمان ومساعدته ليفجر نفسه.

وصدر حكم بسجن عبيدي مدى الحياة في أغسطس وقيل له إن عليه البقاء خلف القضبان 55 عاما على الأقل.

وخطط الأخوان، المولودان لأبوين ليبيين هاجرا إلى بريطانيا خلال حكم معمر القذافي، للهجوم في منزلهما بجنوب مانشستر قبل وقت قصير من عودتهما إلى ليبيا في منتصف أبريل 2017.

وظل هاشم في ليبيا بينما نفذ أخوه سلمان (22 عاما) الهجوم، لكن الشرطة قالت إنه أقنع معارف له بشراء مواد كيماوية لصنع المتفجرات ووفر براميل معدنية استُخدمت لصنع نماذج أولية.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية/ "الغارديان"/ رويترز 

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أصدر قاضي تحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب مذكرتي إيداع بالسجن في حق إطارين من الهيئة العامة للسجون (تابعة لوزارة العدل) في سياق التحقيق في واقعة فرار خمسة مدانين في ملفات إرهاب من السجن المدني بالمرناقية في أكتوبر 2023، وفق ما نشرته إذاعة "موزاييك" المحلية.

وكان القاضي المكلف بهذا الملف قد أصدر منذ أشهر بطاقات إيداع بالسجن في حق حوالي 17 إطارا وعونا بإدارة السجون  على ذمة هذه القضية، في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات عن إعادة إلقاء القبض على الفارين.

كما أطاحت حادثة فرار المتشددين بأحد أكبر سجون البلاد بمسؤولين كبار من مناصبهم، من بينهم المدير العام للمصالح المختصة والمدير المركزي للاستعلامات العامة، ومدير السجن المدني بالمرناقية

ويوجد ضمن الفارين أحمد المالكي المعروف إعلاميا بـ"الصومالي"، وهو حسب تقارير إعلامية محلية، متهم في قضية اغتيال السياسي اليساري المعروف شكري بلعيد في فبراير 2013.

ووُجهت إلى المالكي أيضا تهمة الانضمام إلى تنظيم إرهابي، وتوفير ووضع كفاءات وخبرات على ذمة تنظيم له علاقة بجرائم إرهابية وتلقي تدريبات عسكرية وتوفير أسلحة وذخيرة.

وشارك أيضا في عملية الفرار المدان عامر البلعزي الذي قبض عليه في 2018 ويصفه الإعلام التونسي بأنه أحد المتهمين الرئيسيين في قضية اغتيال البراهمي وبلعيد.

 

المصدر: أصوات مغاربية