Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

شعار وزارة الخارجية الأميركية
شعار وزارة الخارجية الأميركية

أعلنت الخارجية الأميركية، أمس، عن تصنيف التونسي أشرف القيزاني "كإرهابي عالمي مصنف بشكل خاص".

وقالت الخارجية الأميركية، في بيان لها،  إن القيزاني، المعروف بكنية "أبو عبيدة الكافي"، يشغل منصب "أمير جند الخلافة" في تونس، وهي جماعة إرهابية تدين بالولاء لتنظيم "داعش".

وأكدت أن"جند الخلافة" نفّذ العديد من الهجمات في تونس تحت قيادة القيزاني.

وقبل استلامه منصبه في التنظيم المتظرف، كان القيزاني عضوا في "مجلس شورى جند الخلافة".

وتواجه السلطات الأمنية والعسكرية في تونس جماعات متشددة تتحصن بالمرتفعات الغربية على الحدود مع الجزائر.

ومن أبرز التنظيمات المتشددة في تونس "كتيبة عقبة بن نافع" التابعة لتنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي"، و"جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش".

وكانت الداخلية التونسية قد نشرت في مايو من العام الماضي، بلاغا دعت فيه المواطنين إلى "الإبلاغ السريع" عن 4 عناصر متشددة من بينهم القيزاني، وذلك للتوقي من الأعمال الإرهابية.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

عناصر من الشرطة السويسرية في جنيف، أرشيف
عناصر من الشرطة السويسرية في جنيف، أرشيف

أعلنت النيابة العامة الفدرالية السويسرية الخميس أن مواطنا جزائريا محتجزا في سويسرا، اتُهم بدعم "الجماعة الإرهابية المحظورة +تنظيم الدولة الإسلامية+" والمشاركة فيها. 

وأكدت النيابة العامة في بيان أن مكتب المدعي العام الاتحادي اتهم هذا الشخص (51 عاما) بانتهاك القانون الاتحادي الذي يحظر تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية (داعش) والتنظيمات ذات الصلة، والمشاركة في منظمة إرهابية وحيازة صور تظهر أعمال عنف. 

وبحسب السلطات السويسرية، حاول هذا الرجل أولا الانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي في سوريا عام 2017 لكنه فشل ثم اختبأ في أوروبا بين عامي 2020 و2021. وطلب اللجوء في سويسرا في ديسمبر 2021، ورُفض طلبه، وكان يجب أن يغادر البلاد لكنه أوقف بعد فترة وجيزة. 

وجاء في لائحة الاتهام أن "المتهم كان يسعى، قبل وصوله إلى سويسرا وبعده، إلى الاتصال بأعضاء ومؤيدين آخرين لتنظيم الدولة الإسلامية في أوروبا، وخصوصا في فرنسا، والانضمام إلى التنظيم". 

ويشتبه مكتب المدعي العام الاتحادي في أن المتهم "خطط لهجوم إرهابي باسم الدولة الإسلامية في أوروبا، محددا فرنسا كهدف محتمل". 

كما اتهم الرجل بالتلقين العقائدي وبحيازة ملفات تمثل أعمال عنف محظورة، حسبما أكد المدعي العام.

المصدر: فرانس برس