Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

تونس: إلغاء جلسة برلمانية للتصويت على لائحة تندد بـ"تبييض الإرهاب"

15 ديسمبر 2020

أفادت وكالة الأنباء التونسية، الثلاثاء، بأن جلسة البرلمان التونسي المخصصة لمناقشة لائحة "تجريم تبيض الأموال وحل جميع الجمعيات والأحزاب الداعمة للإرهاب"، تم إلغاؤها.

وكان "الحزب الدستوري الحر" تقدم، في مطلع نوفمبر الماضي بمشروع قانون يطالب البرلمان بإصدار بيان يندد فيه بـ"تبييض الإرهاب"، ويدعو فيه الحكومة لتجفيف منابعه وتفكيك منظومة تمويله.

وأضاف المصدر نفسه "كان من المقرر افتتاح الجلسة في حدود التاسعة صباحا، إلا أن غياب النواب حال دون ذلك، إذ لم يتجاوز عدد الحضور 48 نائبا".

وينص الفصل 109 من النظام الداخلي للبرلمان التونسي على عقد الجلسة بعد الوقت المقرر بنصف ساعة بحضور ثلث الأعضاء.

ويتضمن نص اللائحة المعروضة للنقاش دعوة الحكومة إلى القيام بإجراءات "حل التنظيمات السياسية والجمعياتية الداعمة للعنف والفكر الظلامي والخطاب التكفيري المتطرف"، إلى جانب مطالبة البنك المركزي بـ"تشديد الرقابة على مصادر التمويل الخارجي للجمعيات وكشف شبكات التمويل الأجنبي للأحزاب وإحالتها على القضاء".

وقد برر الحزب الدستوري دعوته لإصدار هذه اللائحة بـ"تنامي عدد العمليات الإرهابية وتفشي الفكر الظلامي المتطرف وتعدد منابر نشر الخطاب التحريضي والتكفيري من خلال جمعيات أخطبوطية ناشطة عبر العالم"، إلى جانب "تجاهر عدد من النواب والسياسيين بالدفاع عن مرتكبي العمليات الإرهابية ومحاولة تبييض هذه العمليات وتبرير ارتكابها".

وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن إلغاء الجلسة بسبب غياب كتلة حركة النهضة وائتلاف الكرامة وقلب تونس، ما أدى إلى عدم اكتمال النصاب القانوني.

وقالت  رئيسة كتلة الدستوري الحر، عبير موسي، إن "الغياب متعمد وأن الائتلاف الداعم للحكومة متورط مع حركة النهضة ولا يريدون المساس بها".

وأضافت: "هذا البرلمان لا يريد التنديد بالإرهاب أو محاربة تبييض الإرهاب أو الكشف عن مصادر تمويل الجماعات الإرهابية. وهناك رغبة ممنهجة في الترويج للظلامية وتبييض الإرهاب".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام تونسية 

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أصدر قاضي تحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب مذكرتي إيداع بالسجن في حق إطارين من الهيئة العامة للسجون (تابعة لوزارة العدل) في سياق التحقيق في واقعة فرار خمسة مدانين في ملفات إرهاب من السجن المدني بالمرناقية في أكتوبر 2023، وفق ما نشرته إذاعة "موزاييك" المحلية.

وكان القاضي المكلف بهذا الملف قد أصدر منذ أشهر بطاقات إيداع بالسجن في حق حوالي 17 إطارا وعونا بإدارة السجون  على ذمة هذه القضية، في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات عن إعادة إلقاء القبض على الفارين.

كما أطاحت حادثة فرار المتشددين بأحد أكبر سجون البلاد بمسؤولين كبار من مناصبهم، من بينهم المدير العام للمصالح المختصة والمدير المركزي للاستعلامات العامة، ومدير السجن المدني بالمرناقية

ويوجد ضمن الفارين أحمد المالكي المعروف إعلاميا بـ"الصومالي"، وهو حسب تقارير إعلامية محلية، متهم في قضية اغتيال السياسي اليساري المعروف شكري بلعيد في فبراير 2013.

ووُجهت إلى المالكي أيضا تهمة الانضمام إلى تنظيم إرهابي، وتوفير ووضع كفاءات وخبرات على ذمة تنظيم له علاقة بجرائم إرهابية وتلقي تدريبات عسكرية وتوفير أسلحة وذخيرة.

وشارك أيضا في عملية الفرار المدان عامر البلعزي الذي قبض عليه في 2018 ويصفه الإعلام التونسي بأنه أحد المتهمين الرئيسيين في قضية اغتيال البراهمي وبلعيد.

 

المصدر: أصوات مغاربية