Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عناصر من الجيش الجزائري

قال بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، الخميس، إن مفرزة تابعة للجيش الوطني الشعبي، ألقت أمس الأربعاء، القبض على "الإرهابي الخطير رزقان أحسن"، وذلك بالقرب من بلدية العنصر في جيجل، شرقي البلاد.

وجاء في البيان أن "مفرزة للجيش الوطني الشعبي تمكنت خلال عملية تطويق وتمشيط بمنطقة تامنجار، بالقرب من بلدية العنصر بجيجل، يوم أمس 16 ديسمبر2020، من إلقاء القبض على الإرهابي الخطير المسمى 'رزقان أحسن''".

وأفضت العملية إلى استرجاع مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف وثلاثة مخازن ذخيرة وقنبلة يدوية ونظارة ميدان.

وبحسب المصدر فإن "رزقان أحسن" الذي يُعرف بكنية "أبو الدحداح"، كان قد "التحق بالجماعات الإرهابية سنة 1994"، أي بعد قرابة ثلاث سنوات من بداية الأعمال الإرهابية التي شهدتها البلاد مطلع التسعينيات.

وشهدت منطقة جيجل نشاطا مكثفا للجماعات المتشددة خلال العشرية السوداء، جعلت الجيش الجزائري يسخّر لها جهدا معتبرا واهتماما خاصا، حيث كانت قاعدة لما يسمى بـ"الجيش الإسلامي للإنقاذ" بزعامة مدني مزراق، الذي عقد اتفاقا مع الجيش أفضى إلى حلّ التنظيم المسلح وعودة أفراده الذين لم يتورطوا في أعمال إجرامية إلى المجتمع.

  • المصدر: أصوات مغاربية / وزارة الدفاع الجزائرية

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أصدر قاضي تحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب مذكرتي إيداع بالسجن في حق إطارين من الهيئة العامة للسجون (تابعة لوزارة العدل) في سياق التحقيق في واقعة فرار خمسة مدانين في ملفات إرهاب من السجن المدني بالمرناقية في أكتوبر 2023، وفق ما نشرته إذاعة "موزاييك" المحلية.

وكان القاضي المكلف بهذا الملف قد أصدر منذ أشهر بطاقات إيداع بالسجن في حق حوالي 17 إطارا وعونا بإدارة السجون  على ذمة هذه القضية، في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات عن إعادة إلقاء القبض على الفارين.

كما أطاحت حادثة فرار المتشددين بأحد أكبر سجون البلاد بمسؤولين كبار من مناصبهم، من بينهم المدير العام للمصالح المختصة والمدير المركزي للاستعلامات العامة، ومدير السجن المدني بالمرناقية

ويوجد ضمن الفارين أحمد المالكي المعروف إعلاميا بـ"الصومالي"، وهو حسب تقارير إعلامية محلية، متهم في قضية اغتيال السياسي اليساري المعروف شكري بلعيد في فبراير 2013.

ووُجهت إلى المالكي أيضا تهمة الانضمام إلى تنظيم إرهابي، وتوفير ووضع كفاءات وخبرات على ذمة تنظيم له علاقة بجرائم إرهابية وتلقي تدريبات عسكرية وتوفير أسلحة وذخيرة.

وشارك أيضا في عملية الفرار المدان عامر البلعزي الذي قبض عليه في 2018 ويصفه الإعلام التونسي بأنه أحد المتهمين الرئيسيين في قضية اغتيال البراهمي وبلعيد.

 

المصدر: أصوات مغاربية