Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة رمزية

أكدت وسائل إعلام أميركية، الثلاثاء، أن جهاز المخابرات المغربي كان وراء الكشف عن جندي أميركي ملاحق حاليا بتهمة دعم تنظيم الدولة الإسلامي (داعش) الإرهابي.

ويواجه هذا الجندي، الموجود قبل اعتقاله في قاعدة عسكرية أميركية في ألمانيا، اتهامات بالإرهاب.

وبحسب موقع "نيوز تولك فلوريدا"، فإن وثائق قضائية تؤكد أن المخابرات المغربية كشفت للولايات المتحدة نوايا جندي كان يخطط "لهجوم إرهابي على النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في مانهاتن".

 كما عمل هذا الجندي على "قتل زملائه الجنود عبر استدراجهم إلى أيدي إرهابيي داعش". 

وأعلنت السلطات الأميركية، أواخر الأسبوع الماضي، اعتقال الجندي الملاحق بعدة تهم تتعلق بالإرهاب.

وبحسب المصدر نفسه، فإن الجندي لجأ في أكتوبر الماضي إلى الإنترنت للتواصل مع شخص كان يعتقد أنه على صلة مباشرة بداعش. ولكنه في الواقع كان يتواصل مع موظف سري في مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي".

ونقل الموقع الإلكتروني عن مصدر مغربي قوله إن قضية الجندي رفعتها المخابرات المغربية المعروفة بالمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، إلى نظيرتها في الولايات المتحدة الأميركية.

وأضاف أن المخابرات المغربية "عملت بشكل وثيق مع أميركا في جهود مكافحة الإرهاب في الماضي، وجعلت حكومة الولايات المتحدة على دراية بأنشطة الجندي على الإنترنت".

 

المصدر: موقع نيوز تولك فلوريدا

مواضيع ذات صلة

أفراد من الجيش الجزائري
أفراد من الجيش الجزائري

قضت مفرزة تابعة للجيش الجزائري على "إرهابيين إثنين واسترجعت مسدسين رشاشين وثلاثة مخازن ذخيرة ومنظار وأغراض أخرى" في عملية عسكرية نفذتها غرب البلاد.

وحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع، أمس الجمعة، فإن العملية التي جرت، الخميس، أثناء تمشيط جبل تمولقة بالقطاع العسكري لولاية الشلف غرب الجزائر "تؤكد يقظة وعزم قوات الجيش الوطني الشعبي على تعقب بقايا المجرمين حتى القضاء النهائي عليهم".

ومنذ مطلع الشهر الجاري أوقفت وحدات الجيش عشرات الأشخاص بتهمة دعم جماعات إرهابية، إضافة إلى تنفيذ عمليات أخرى ضد متهمين بالإرهاب، وفي هذا الصدد تم توقف 12 شخصا بتهمة دعم تلك الجماعات، وذلك في عمليات متفرقة نفذتها خلال الفترة ما بين 14 و21 ماي الجاري.

وفي برج باجي مختار بجنوب البلاد قضت مفرزة تابعة للجيش مطلع الشهر الجاري على متهم بالإرهاب وبحوزته مسدس آلي وكمية من الذخيرة، وفق بيان لنفس الهيئة.

كما أوقفت 21 عنصرا متهما "بدعم جماعات إرهابية"، إضافة إلى عمليات أخري جرت في الفترة ما بين أول ماي والسابع من نفس الشهر وتتعلق بتدمير 7 مخابئ تستعملها جماعات إرهابية في باتنة شرق البلاد، واستعادة تسع قنابل تقليدية الصنع في بومرداس شرق الجزائر العاصمة.

وخلال السنة الماضية أشارت وزارة الدفاع إلي أن القوات المسلحة الجزائرية تمكنت من "تحييد 16 إرهابيا" سنة 2023، وتم "توقيف 417 عنصر دعم للجماعات الإرهابية"، و"كشف وتدمير 37 مخبأ كان يستعمل من طرف الجماعات الإرهابية"، مع استرجاع 136 قطعة سلاح ناري و169 قذيفة و95 قنبلة من مختلف الأصناف، بالإضافة إلى كميات ضخمة من الذخيرة.

المصدر: أصوات مغاربية