Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

الجيش الجزائري يكشف هويات 6 إرهابيين قضى عليهم الشهر الماضي

03 فبراير 2021

نشرت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، الأربعاء، بيانا على موقعها الإلكتروني، كشفت فيه عن هويات ستة إرهابيين قضت عليهم وحدات الجيش الوطني في ولاية تيبازة (وسط)، الشهر الماضي.

وقال البيان إن "العملية النوعية التي نفذتها مفارز للجيش الوطني الشعبي بمنطقة مسلمون بتيبازة، يومي 02 و 03 يناير 2021، أفضت إلى القضاء على ستة إرهابيين واسترجاع أسلحة نارية وكمية من الذخيرة".

وأضاف البيان أن "عملية تحديد الهوية مكنت من التعرف على المجرمين"، ,مردفا أن الأمر يتعلق بـ"ولد بوعمامة علي، الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 1998، نعمودي حسان، الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2008، ونعمودي فتحي، الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2008".

بالإضافة إلى هؤلاء سجل البيان أسماء "بويرة محمد أمين، الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2018، تارزوت فيصل، الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2019، وبلحبشية محمد، الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2019".

وكانت وزارة الدفاع الجزائرية قد أعلنت يوم الثاني من يناير الماضي القضاء على على 4 إرهابيين بعد الاشتباك مع "مجموعة إرهابية خطيرة".

كما كشفت أن تلك العملية، التي تمت قرب بلدية مسلمون بتيبازة، عرفت مقتل عسكريين أحدهما برتبة رقيب والآخر برتبة عريف أول .

ويوم الثالث من يناير أعلنت وزارة الدفاع القضاء على إرهابيين آخرين خلال العمليات العسكرية التي يقودها الجيش في تلك المنطقة.

  •  المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

رئيس القيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) مايكل لانغلي
رئيس القيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) مايكل لانغلي

كشف رئيس القيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) مايكل لانغلي أن عدد عناصر الجماعات المسلحة المتطرفة تضاعف 10 مرات في القارة السمراء منذ، عام 2008. 

وكشف لانغلي لشبكة "فوكس نيوز"، السبت، أن قيادته رصدت لسنوات المنظمات المتطرفة في أفريقيا، مشيرا إلى أنه "في عام 2008، كان المتطرفون الإسلاميون في هذه القارة يمثلون 4 في المئة فقط على الساحة العالمية. والآن تصل نسبتهم إلى 40 في المئة". 

وأكد أن أفريكوم "مكلفة بتنفيذ مهمتها في ردع التهديدات بالقارة الأفريقية، والقدرة على الوصول والنفاذ من أجل الاستجابة للأزمات". 

وعبر لانغلي عن قلق واشنطن بشأن العمليات الصينية في أفريقيا قائلا "نحن ننظر إلى التهديد الذي تمثله جمهورية الصين الشعبية، ونعلم أنهم يستغلون إمكانات القارة عندما ينخرطون في جميع أنحاءها من خلال مبادرة الحزام والطريق أولا، لكن في بعض الأحيان تكون لديهم تطلعات تتعلق بالقدرات العسكرية". 

وأوضح أن "الصين لديها بالفعل قاعدة في جيبوتي. أعلم أن الأمر يتعلق حاليا بمكافحة القرصنة، لكن مع الوقت ستتضح تطلعاتهم (..)".

وفي أبريل الماضي، أعلنت الولايات المتحدة عزمها سحب قواتها من تشاد، بناء على طلب من المجلس العسكري هناك. 

وقبلها بأيام، أعلنت واشنطن سحب القوات الأميركية من النيجر التي يحكمها الجيش أيضا، مما وجه ضربة للعمليات العسكرية الأميركية في منطقة الساحل، وهي منطقة شاسعة جنوب الصحراء الكبرى، حيث تعمل الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش.

وكان يوجد ما يزيد قليلا عن 1000 جندي أميركي في النيجر حتى العام الماضي. ويدرب أفراد من الجيش الأميركي القوات المحلية على قتال الجماعات المسلحة.

لكن في الأول من مايو الماضي أعلن الجيش الأميركي أنه يعتزم العودة إلى تشاد.

وقال لانغلي وقتها: "سنعود لإجراء مناقشات في غضون شهر لنرى ما هي السبل وما يحتاجون إليه، حتى يتمكنوا من تعزيز بنيتهم الأمنية، وأيضاً (للعمل) ضد الإرهاب".

وتثير هذه الانسحابات الأميركية من دول أفريقيا المخاوف من خسارة نفوذ الولايات المتحدة في القارة لصالح روسيا والصين بحسب وكالة أسوشيتد برس، خاصة أنه في الوقت الذي أعلن عن سحب القوات الأميركية من النيجر، أعلن وصول مدربين عسكريين روسيين للدولة ذاتها.

وقال لانغلي لـ"فوكس نيوز": "نعم، في السنوات القليلة الماضية، رأينا أنشطة مجموعة فاغنر الروسية في البلدان الأفريقية وهي تحاول أن تصبح الشريك الأمني المفضل في عدد من هذه البلدان عبر منطقة الساحل، على طول الطريق وصولا إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، وشمالا حتى ليبيا".

وفي نهاية مايو الماضي، صنفت الولايات المتحدة كيانين مقرهما في جمهورية أفريقيا الوسطى على قائمة الإرهاب لجهودهما في دعم الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها مجموعة فاغنر المدعومة من الكرملين في أفريقيا.

وذكر بيان صادر عن المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، أن شركتين للصناعات التعدينية لعبتا دوراً حيوياً في تمكين العمليات الأمنية لمجموعة فاغنر ومساعي التعدين غير المشروعة في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وشدد لانغلي على أن الولايات المتحدة تحتاج إلى زيادة عملياتها المعلوماتية وتعزيز التعاون مع الشركاء الأفارقة لمعالجة بعض التحديات التي تمتد من تغير المناخ إلى مواجهة المنظمات المتطرفة العنيفة والوصول إلى الأهداف المشتركة المتمثلة في الاستقرار والأمن. 

المصدر: الحرة