Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

شنقريحة: الجيش الجزائري حقق نتائج إيجابية ضد الإرهاب

10 فبراير 2021

أكد رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق السعيد شنقريحة، الأربعاء بقسنطينة، أن "النتائج الإيجابية المحققة سنة 2020 في مجال مكافحة الإرهاب، تعكس حجم الجهود الصادقة والمخلصة (.. ) من أجل تعميم الأمن والاستقرار في جميع ربوع الوطن".

وأفاد بيان لوزارة الدفاع الوطني بأن الفريق شنقريحة قد أوضح في كلمته خلال لقاء توجيهي مع إطارات ومستخدمي الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة أن "النتائج الإيجابية المحققة في الميدان في مجال مكافحة الإرهاب عبر كافة النواحي العسكرية المتميزة بالتصدي الصارم لكل محاولات تسليحه وتموينه وتمويله، إلى جانب ضرب شبكات دعمه وإسناده من تجار المخدرات ورؤوس الجريمة المنظمة، هي نتائج تشهد جميعها على حجم الجهود الصادقة والمخلصة التي ما فتئنا نبذلها في الجيش الوطني الشعبي".

وبالمناسبة، حث الفريق شنقريحة جميع المستخدمين العسكريين على "ضرورة بذل المزيد من الجهود المضنية واكتساب أعلى درجات الجاهزية القتالية والعملياتية، وأعلى درجات الاحترافية في أداء المهام الموكلة من أجل الحفاظ على سيادة واستقرار بلادنا، وضمانا لأمن وراحة شعبها الأبي".

وقال مخاطبا المستخدمين العسكريين : "هذا الاستقرار الذي تعززت أركانه أكثر فأكثر سنة 2020، على إثر الحصيلة الجد إيجابية المحققة في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وهي مؤشرات قوية تؤكد إرادتنا على اجتثاث هذا الوباء بصفة نهائية من بلادنا، وتؤكد أيضا عزمنا الثابت على إحكام المراقبة الدائمة والمتواصلة على كامل حدودنا الوطنية".

 

المصدر: الإذاعة الجزائرية

 

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أطاح الأمن التونسي بستة متشددين يُتّهمون بـ"الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ويواجهون أحكاما سجنية تتراوح بين عامين و8 أعوام.

والأحد، ذكرت الإدارة العامة للحرس الوطني، في بلاغ لها، أن "الوحدات الاستعلاماتية بمناطق الحرس الوطني بغار الدماء وطبرقة وسبيطلة وقرمبالية بمشاركة مصالح التوقي من الإرهاب بأقاليم الحرس الوطني تمكنت من ضبط 6 عناصر تكفيرية".

وأفادت بأن المتشددين "مفتّش عنهم لفائدة وحدات أمنية وهياكل قضائية مختلفة من أجل "الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ومحكوم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين 2 و6 و8 سنوات".

ويأتي هذا بعد نحو شهر على إعلان الداخلية التونسية إلقاء القبض على "أمير  كتيبة أجناد الخلافة"، محمود السلاّمي المعروف بكنية "يوسف"، وهو عنصر مُصنّف "خطير جدّا".

وتمت عملية توقيف السلاّمي في أحد المسالك المؤدية إلى "معاقل العناصر الإرهابية بجبال القصرين (وسط)" كما جرى خلال العملية حجز أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة بحوزته.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

 

المصدر: أصوات مغاربية