Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

FILE - In this Monday, Feb. 16, 2015 file photo, a man is comforted by others as he mourns over Egyptian Coptic Christians who…
واقعة قتل داعش للأقباط خلفت حزنا لدى ذويهم وصدمة في العالم

نشر البابا فرنسيس مقطع فيديو يصلي فيه من أجل 21 مسيحيا قبطيا قتلوا بطريقة وحشية على يد عناصر داعش، حيث قطعت رؤوسهم على شاطئ في ليبيا عام 2015.

وقال البابا، في المقطع الذي صور، الاثنين، ونشر على تويتر: "أحمل في قلبي أن معمودية الدم، هؤلاء الرجال الـ 21 تعمدوا كمسيحيين بالماء والروح، وفي ذلك اليوم تعمدوا أيضا بالدم".

"إنهم قديسونا" أضاف البابا قائلا "قديسو جميع المسيحيين، قديسون من جميع الطوائف والتقاليد المسيحية هم أولئك الذين لطخوا حياتهم بدماء الحمل، هم أولئك... من شعب الله، شعب الله المؤمنين".

ونشر تنظيم داعش شرط فيديو في فبراير 2015 أظهر عملية إعدام بقطع الرأس لعشرين مسيحيا قبطيا مصريا ومسيحي آخر من غانا ظهروا جميعا وهم يرتدون الأصفاد والبدلات البرتقالية.

وردا على الحادث المروع، قصفت القوات الجوية المصرية أهدافا لتنظيم داعش في ليبيا بعد أن توعد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالرد على مقتل المواطنين المصريين.

وعثر على جثامين القتلى بعد أن ألقت السلطات الليبية القبض على أحد الجناة وكشفت عن مكانهم، وأعيدت الرفات إلى مصر واستقبل طائرتهم البابا تواضروس الثانى رئيس الكنيسة القبطية الارثوذكسية.

وأشاد البابا بالرجال الذين كانوا "يبحثون عن العمل ولقمة الخبز بعيدا عن بيوتهم"، مضيفا "لقد ذبحهم داعش بوحشية". ووصف البابا الكنيسة القبطية المصرية بـ"الشقيقة" وشكرها على "تربية هؤلاء الرجال".

وتحتفل الكنيسة القبطية بذكرى قتلاها في 15 فبراير من عام.

وفي عام 2013 أعلن داعش خطف سبعة عمال مصريين مسيحيين، أعقبهم بخطف 14 آخرين في العام 2014، أحدهم مسيحي من غانا.

وقال داعش المختطفين في فيديو استعراضي صور على ساحل البحر قام فيه بإعدامهم بشكل جماعي.

وأقامت الكنيسة المصرية للقتلى الـ21 كنيسة خاصة بهم وأدخلت أسمائهم في "سجل الشهداء الأقباط على مر التاريخ" كما شيدت متحفا خاصا بهم.

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أطاح الأمن التونسي بستة متشددين يُتّهمون بـ"الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ويواجهون أحكاما سجنية تتراوح بين عامين و8 أعوام.

والأحد، ذكرت الإدارة العامة للحرس الوطني، في بلاغ لها، أن "الوحدات الاستعلاماتية بمناطق الحرس الوطني بغار الدماء وطبرقة وسبيطلة وقرمبالية بمشاركة مصالح التوقي من الإرهاب بأقاليم الحرس الوطني تمكنت من ضبط 6 عناصر تكفيرية".

وأفادت بأن المتشددين "مفتّش عنهم لفائدة وحدات أمنية وهياكل قضائية مختلفة من أجل "الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ومحكوم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين 2 و6 و8 سنوات".

ويأتي هذا بعد نحو شهر على إعلان الداخلية التونسية إلقاء القبض على "أمير  كتيبة أجناد الخلافة"، محمود السلاّمي المعروف بكنية "يوسف"، وهو عنصر مُصنّف "خطير جدّا".

وتمت عملية توقيف السلاّمي في أحد المسالك المؤدية إلى "معاقل العناصر الإرهابية بجبال القصرين (وسط)" كما جرى خلال العملية حجز أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة بحوزته.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

 

المصدر: أصوات مغاربية