Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مركبة عسكرية تونسية، صورة من الأرشيف
مركبة عسكرية تونسية، صورة من الأرشيف

تبنى تنظيم داعش قتل 4 عسكريين، مطلع فبراير الجاري، خلال عملية لمكافحة الإرهاب في وسط تونس، كما أكد أنه قتل راعي أغنام وصفه بـ"الجاسوس" حسبما أعلنت وكالة سايت الأميركية المتخصصة بمراقبة المواقع الإلكترونية المتطرفة.

وقال التنظيم في مقال نشرته مجلته الدعائية ليل الخميس - الجمعة، إن "جنود الخلافة فجروا ثلاث عبوات ناسفة (...) على دورية راجلة للجيش التونسي كانت تستطلع الطريق لرتل للجيش كان يمر بالقرب من إحدى القرى المحاذية لجبل المغيلة وقتلوا أيضا جاسوسا للجيش في عملية منفصلة في منطقة جبل السلوم". 

وكان الناطق الرسمي لوزارة الدفاع التونسية، محمد زكري، صرح في 3 فبراير لفرانس برس "قتل أربعة جنود خلال عملية تمشيط في مرتفعات جبال المغيلة لتعقب عناصر إرهابية، بعد أن انفجر لغم أرضي تقليدي الصنع".

وأكد رئيس الحكومة هشام المشيشي في بيان نشرته رئاسة الحكومة على حسابها على "فيسبوك" آنذاك أن العملية "لن تثنينا عن مواصلة جهودنا من أجل محاربة الإرهاب ودحره".

وتبنى التنظيم أيضا عملية قتل راعي للأغنام في منطقة السلوم (غرب). وقال إن "جنود الخلافة قتلوا جاسوسا تابعا للجيش التونسي يدعى عقبة الذيبي بعد استدراجه".

وفي 20 ديسمبر الماضي، أعلنت السلطات التونسية مقتل شاب في محافظة القصرين.

وقال وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس محسن الدالي: "تم العثور مساء اليوم على جثة شاب عشريني مقطوع الرأس في منطقة السلاطنية بولاية القصرين، ويرجح أن تكون مجموعة إرهابية وراء العملية".

وأفادت وسائل إعلام محلية آنذاك أن الشاب يعمل راعيا للأغنام وتم اختطافه من قبل مجموعة مسلحة قبل ذبحه.

وتخوض القوات العسكرية التونسية منذ 2012 حملات تعقب جماعات مسلحة تنتمي إلى خلية "عقبة ابن نافع" التابعة لتنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

 

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أطاح الأمن التونسي بستة متشددين يُتّهمون بـ"الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ويواجهون أحكاما سجنية تتراوح بين عامين و8 أعوام.

والأحد، ذكرت الإدارة العامة للحرس الوطني، في بلاغ لها، أن "الوحدات الاستعلاماتية بمناطق الحرس الوطني بغار الدماء وطبرقة وسبيطلة وقرمبالية بمشاركة مصالح التوقي من الإرهاب بأقاليم الحرس الوطني تمكنت من ضبط 6 عناصر تكفيرية".

وأفادت بأن المتشددين "مفتّش عنهم لفائدة وحدات أمنية وهياكل قضائية مختلفة من أجل "الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ومحكوم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين 2 و6 و8 سنوات".

ويأتي هذا بعد نحو شهر على إعلان الداخلية التونسية إلقاء القبض على "أمير  كتيبة أجناد الخلافة"، محمود السلاّمي المعروف بكنية "يوسف"، وهو عنصر مُصنّف "خطير جدّا".

وتمت عملية توقيف السلاّمي في أحد المسالك المؤدية إلى "معاقل العناصر الإرهابية بجبال القصرين (وسط)" كما جرى خلال العملية حجز أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة بحوزته.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

 

المصدر: أصوات مغاربية