Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عناصر من قوة أمنية خاصة بمكافحة الإرهاب في تونس (أرشيف)
عناصر من قوة أمنية خاصة بمكافحة الإرهاب في تونس (أرشيف)

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، في بلاغ لها أمس الإثنين، أن الوحدات التابعة للقوة الأمنية المشتركة لمكافحة الإرهاب بالقصرين، تمكنت خلال الأيام الفارطة، من الكشف عن مخبأ لعناصر إرهابية بأحد جبال ولاية القصرين والعثور على كميات من المتفجرات العسكرية.

وأضافت الوزارة في بلاغها أنه تم العثور داخل هذا المخبأ على معدات لصنع الألغام، إضافة إلى كمية من مادة الأمونيتر وحاوية بلاستيكية مملوءة بكمية من مادة يُشتبه في كونها متفجرات قدر وزنها بحوالي 23 كيلوغراما.

وجاء أيضا في البلاغ أنه تم التأكد من أن هذه المادة المشبوهة هي متفجرات عسكرية من نوع "TNT" شديدة الخطورة، وذلك بعد القيام بالتساخير اللازمة عن طريق إدارة الشرطة الفنية والعلمية بإذن من النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب وبالتنسيق مع الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب للحرس الوطني.

وتولت وحدات الهندسة العسكرية، بعد الحصول على الأذون اللازمة من القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، إعدام المحجوز.

  • المصدر: وكالة تونس أفريقيا للأنباء

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أطاح الأمن التونسي بستة متشددين يُتّهمون بـ"الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ويواجهون أحكاما سجنية تتراوح بين عامين و8 أعوام.

والأحد، ذكرت الإدارة العامة للحرس الوطني، في بلاغ لها، أن "الوحدات الاستعلاماتية بمناطق الحرس الوطني بغار الدماء وطبرقة وسبيطلة وقرمبالية بمشاركة مصالح التوقي من الإرهاب بأقاليم الحرس الوطني تمكنت من ضبط 6 عناصر تكفيرية".

وأفادت بأن المتشددين "مفتّش عنهم لفائدة وحدات أمنية وهياكل قضائية مختلفة من أجل "الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ومحكوم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين 2 و6 و8 سنوات".

ويأتي هذا بعد نحو شهر على إعلان الداخلية التونسية إلقاء القبض على "أمير  كتيبة أجناد الخلافة"، محمود السلاّمي المعروف بكنية "يوسف"، وهو عنصر مُصنّف "خطير جدّا".

وتمت عملية توقيف السلاّمي في أحد المسالك المؤدية إلى "معاقل العناصر الإرهابية بجبال القصرين (وسط)" كما جرى خلال العملية حجز أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة بحوزته.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

 

المصدر: أصوات مغاربية