Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الجيش الموريتاني تولى مراقبة الحدود
عناصر من الجيش الموريتاني في مهمة مراقبة الحدود- أرشيف

يجتمع الأحد وزراء الدفاع لدول مجموعة الخمس في الساحل المعروف اختصار بـG5 لمناقشة سبل التصدي للتهديدات الإرهابية في المنطقة.

وتشارك موريتانيا في الاجتماع الذي تحتضنه العاصمة التشادية نجامينا.

ويوم السبت، بدأ قادة الأركان العامة للجيوش وقادة أركان الجيوش الجوية في بلدان مجموعة الخمس اجتماعهم التمهيدي. 

ويهدف هذا الاجتماع إلى "اتخاذ قرارات هامة في مجال التخطيط العملياتي، واستخدام الوسائل الجوية للتصدي للتهديدات الأمنية، خصوصا في المنطقة المعروفة بمنطقة الحدود الثلاثة"، وفق وكالة الأنباء الموريتانية. 

ويشارك في هذا الاجتماع من الجانب الموريتاني اللواء المختار بله شعبان، قائد الأركان العامة للجيوش المساعد، واللواء الطيار محمد ولد احريطاني، قائد أركان الجيش الجوي.

ومن المرتقب أن يشارك وزير الدفاع الموريتاني، حننة ولد سيدي، في اجتماع الأحد، إلى جانب نظرائه في الدول الأربعة الأخرى المشكلة لمجموعة الساحل. 

 

المصدر: وكالة الأنباء الموريتانية 

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أطاح الأمن التونسي بستة متشددين يُتّهمون بـ"الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ويواجهون أحكاما سجنية تتراوح بين عامين و8 أعوام.

والأحد، ذكرت الإدارة العامة للحرس الوطني، في بلاغ لها، أن "الوحدات الاستعلاماتية بمناطق الحرس الوطني بغار الدماء وطبرقة وسبيطلة وقرمبالية بمشاركة مصالح التوقي من الإرهاب بأقاليم الحرس الوطني تمكنت من ضبط 6 عناصر تكفيرية".

وأفادت بأن المتشددين "مفتّش عنهم لفائدة وحدات أمنية وهياكل قضائية مختلفة من أجل "الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ومحكوم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين 2 و6 و8 سنوات".

ويأتي هذا بعد نحو شهر على إعلان الداخلية التونسية إلقاء القبض على "أمير  كتيبة أجناد الخلافة"، محمود السلاّمي المعروف بكنية "يوسف"، وهو عنصر مُصنّف "خطير جدّا".

وتمت عملية توقيف السلاّمي في أحد المسالك المؤدية إلى "معاقل العناصر الإرهابية بجبال القصرين (وسط)" كما جرى خلال العملية حجز أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة بحوزته.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

 

المصدر: أصوات مغاربية