Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

دراسة: 53% من خطابات التطرف على فيسبوك بتونس تستهدف المرأة ومؤسسات الدولة

01 مارس 2021

قال رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في تونس، منير الكسيسكسي، إن أكثر من 53 بالمائة من الخطاب الموجود في الفضاء الافتراضي، وخاصّة على فيسبوك، هو "خطاب عنف وتطرّف وموجّه بالأساس ضدّ المؤسّسة الأمنية وضدّ المرأة وضدّ مؤسسات الدّولة ويدعو إلى النّعرات الجهويّة، بما من شأنه أن يعمّق من تفشّي هذا النوع من الخطاب وتغلغل الفكر الإرهابي في المجتمع".

وأكد الكسيكسي، في تصريح صحفي، عقب استماع أعضاء من اللّجنة الوطنيّة لمكافحة الإرهاب، اليوم الإثنين، من قبل لجنة الأمن والدّفاع بمجلس نواب الشعب بباردو، بمناسبة إصدار لجنة مكافحة الإرهاب لتقريرها الأول للفترة 2016-2019، "ضرورة تشديد العقوبات في جرائم التهريب، بعد أن تبين أن عمليّات التهريب على علاقة وثيقة بالإرهاب، حيث يمثّل التهريب خطّ التمويل الأول للإرهابيين".

وصرح بأن "أول مصدر للاستقطاب نحو الفكر الإرهابي هو الفضاء الافتراضي أو الفضاء السيبرني، وهو ما يستدعي الإسراع في سنّ قانون يحدّد كيفيّة التعامل مع الجرائم السيبرنية"، معتبرا أن "تونس لم تواكب إلى الآن العصر بالطريقة المطلوبة في ما يهم الفضاء السيبرني، على عكس المنظمات الإرهابية التي تأقلمت بسرعة مع المتغيرات التكنولوجية ووظّفتها لصالحها، خاصة أن فئة الشباب يتعاملون أكثر عبر الفضاء السيبرني وليس مباشرة"، حسب قوله.

وبيّن الكسيكسي أنّ "تونس تراجعت من حيث عدد الإرهابيين الذين يتحوّلون إلى مناطق القتال، غير أنّ الخطر الآن أصبح متأتيا من الارهابيين الذين قضوا عقوبتهم السجنية وخرجوا من السجون، وكذلك المجموعات الإرهابية الموجودة بالخارج، والتي بدأ البعض منهم يعود إلى تونس بفعل الضغط الدولي، وأيضا المجموعات المندسّة في الدّاخل وغير المعروفة والتي من الممكن أن تمثل خطرا حقيقيا على الدّولة، وبالتالي وجب الانتباه إلى هذه المجموعات ومحاولة التقصي المبكّر حول تحرّكاتها ومدى تأثيرها في محيطها".

كما اعتبروا أن "ضعف الإحساس بالانتماء للوطن يعد من أبرز الأسباب التي تؤدّي إلى التوجّه إلى الفكر العنيف والمتطرّف"، مؤكدين أن "الدّولة تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية في هذا الأمر، بسبب غياب العدالة الاجتماعية والعدالة التنموية بين الجهات وعدم تكافؤ الفرص بين مختلف فئات المجتمع".

 

 

المصدر: وكالة الأنباء التونسية

مواضيع ذات صلة

عناصر من الجيش الجزائري في عملية تمشيطية بمنطقة القبائل
عناصر من الجيش الجزائري- أرشيف

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، أن "مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي (...) ألقت القبض على خمسة إرهابيين"، مشيرة إلى أن أربعة منهم "ينتمون للجماعات الإرهابية النشطة في منطقة الساحل". 

وجاء توقيف هؤلاء بحسب بلاغ للوزارة "في عمليتين منفصلتين خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 23 يونيو 2024 بالقطاع العملياتي برج باجي مختار والقطاع العسكري تمنراست بالناحية العسكرية السادسة" (جنوب الجزائر). 

📌#مكافحة_الإرهاب ... إلقاء القبض على خمسة (05) إرهابيين بالناحية العسكرية السادسة في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل...

Posted by ‎وزارة الدفاع الوطني الجزائرية‎ on Tuesday, July 2, 2024

وأوضح المصدر أن العملية الأولى على مستوى القطاع العسكري تمنراست "مكنت من توقيف أربعة إرهابيين"، ويتعلق الأمر بكل من "إين أجنة أحمد المدعو أحمد التارقي، فوغاس عبد الكريم المدعو بكة، أبرزولغ موسى المكنى مشقي وحاج عصمان بوجمعة المكنى جما".

وأضاف أن هؤلاء "ينتمون للجماعات الإرهابية النشطة في منطقة الساحل"، وأنه كان بحوزتهم رشاشين خفيفين، أربعة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف، سلسلتي ذخيرة تحتوي على 139 طلقة عيار، وستة مخازن ذخيرة تحتوي على 148 طلقة عيار. 

وبالنسبة للعملية الثانية و"التي نفذت على مستوى القطاع العملياتي برج باجي مختار"، قال البلاغ إنها "سمحت بتوقيف الإرهابي المبحوث عنه بربوشي معطا مولان".

#الحصيلة_العملياتية_للجيش_الوطني_الشعبي خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 25 جوان 2024

Posted by ‎وزارة الدفاع الوطني الجزائرية‎ on Wednesday, June 26, 2024

وكانت وزارة الدفاع الجزائر أعلنت في حصيلة عمليات الجيش للفترة الممتدة من 20 إلى 25 يونيو الماضي "القضاء على الإرهابي بن ڤيزة مصطفى المكنى خالد مازن الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2007"، كما أعلنت توقيف "ثلاثة عناصر دعم للجماعات الإرهابية خلال عمليات متفرقة". 

  • المصدر: أصوات مغاربية