Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الناطق باسم قوات خليفة حفتر، أحمد المسماري (أرشيف)
الناطق باسم قوات خليفة حفتر، أحمد المسماري (أرشيف)

أعلنت القوات الموالية للمشير الليبي، خليفة حفتر، مساء أمس الأحد، اعتقال "قيادي بارز" في تنظيم داعش الإرهابي جنوب البلاد.

وقال أحمد المسماري، المتحدث باسم قوات حفتر المتمركزة شرق البلاد، إن "مجموعة عمليات المهام الخاصة التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة قامت بعملية نوعية في مدينة أوباري الصحراوية الجنوبية استهدفت "القيادي بتنظيم داعش الإرهابي المدعو محمد ميلود محمد، المكنى أبو عمر ".

وبحسب البيان فقد كان المعني  "أحد أبرز قيادات تنظيم داعش في سرت إبان سيطرت التنظيم علي المدينة في سنة 2015".

بيان صحفي للقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية في إطار تنفيذ المهام والواجبات العسكرية والأمنية قامت اليوم...

Posted by ‎الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية‎ on Sunday, March 14, 2021

وقد اجتاح المتشددون سرت مستغلين حالة الفوضى التي تلت سقوط نظام معمر القذافي، وصارت معقلا لهم في عام 2015، قبل طردهم من المدينة الليبية في عام 2016.

وذكر بيان المسماري أن أبو عمر الذي وُصف بأنه "إرهابي خطير" له "علاقات قوية" مع أبو معاذ العراقي زعيم تنظيم داعش في ليبيا، الذي قُتل في سبتمبر الماضي على يد القوات الموالية لحفتر.

وأضاف "قاد عمليات إرهابية وأبرزها مشاركته في الهجوم على الهلال النفطي وأصيب بطلق ناري في البطن ونُقل للعلاج إلى مدينة الجفرة لتلقي العلاج هناك، ومن ثم عاد إلى مدينة سرت بعد شفائه من الإصابة"، مشيرا إلى أنه "عاد إلى مدينة أوباري إثر هزيمة التنظيم في مدينة سرت، حيث قام بتشكيل خلية إرهابية بمدينة أوباري وقام بعمليات إرهابية". 

وأشار أيضا إلى أنه "في عام 2019 اجتمع (أبو عمر) مع مهدي دنقو أبو البركات في مدينة أوباري، ثم ذهب إلى مدينة مرزق للقاء أبو معاذ العراقي والتنسيق لعمليات عسكرية في الجنوب الغربي، كما أن لديه علاقة مع أبو الوليد الصحراوي آمر تنظيم داعش في مالي والنيجر".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

رئيس القيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) مايكل لانغلي
رئيس القيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) مايكل لانغلي

كشف رئيس القيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) مايكل لانغلي أن عدد عناصر الجماعات المسلحة المتطرفة تضاعف 10 مرات في القارة السمراء منذ، عام 2008. 

وكشف لانغلي لشبكة "فوكس نيوز"، السبت، أن قيادته رصدت لسنوات المنظمات المتطرفة في أفريقيا، مشيرا إلى أنه "في عام 2008، كان المتطرفون الإسلاميون في هذه القارة يمثلون 4 في المئة فقط على الساحة العالمية. والآن تصل نسبتهم إلى 40 في المئة". 

وأكد أن أفريكوم "مكلفة بتنفيذ مهمتها في ردع التهديدات بالقارة الأفريقية، والقدرة على الوصول والنفاذ من أجل الاستجابة للأزمات". 

وعبر لانغلي عن قلق واشنطن بشأن العمليات الصينية في أفريقيا قائلا "نحن ننظر إلى التهديد الذي تمثله جمهورية الصين الشعبية، ونعلم أنهم يستغلون إمكانات القارة عندما ينخرطون في جميع أنحاءها من خلال مبادرة الحزام والطريق أولا، لكن في بعض الأحيان تكون لديهم تطلعات تتعلق بالقدرات العسكرية". 

وأوضح أن "الصين لديها بالفعل قاعدة في جيبوتي. أعلم أن الأمر يتعلق حاليا بمكافحة القرصنة، لكن مع الوقت ستتضح تطلعاتهم (..)".

وفي أبريل الماضي، أعلنت الولايات المتحدة عزمها سحب قواتها من تشاد، بناء على طلب من المجلس العسكري هناك. 

وقبلها بأيام، أعلنت واشنطن سحب القوات الأميركية من النيجر التي يحكمها الجيش أيضا، مما وجه ضربة للعمليات العسكرية الأميركية في منطقة الساحل، وهي منطقة شاسعة جنوب الصحراء الكبرى، حيث تعمل الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش.

وكان يوجد ما يزيد قليلا عن 1000 جندي أميركي في النيجر حتى العام الماضي. ويدرب أفراد من الجيش الأميركي القوات المحلية على قتال الجماعات المسلحة.

لكن في الأول من مايو الماضي أعلن الجيش الأميركي أنه يعتزم العودة إلى تشاد.

وقال لانغلي وقتها: "سنعود لإجراء مناقشات في غضون شهر لنرى ما هي السبل وما يحتاجون إليه، حتى يتمكنوا من تعزيز بنيتهم الأمنية، وأيضاً (للعمل) ضد الإرهاب".

وتثير هذه الانسحابات الأميركية من دول أفريقيا المخاوف من خسارة نفوذ الولايات المتحدة في القارة لصالح روسيا والصين بحسب وكالة أسوشيتد برس، خاصة أنه في الوقت الذي أعلن عن سحب القوات الأميركية من النيجر، أعلن وصول مدربين عسكريين روسيين للدولة ذاتها.

وقال لانغلي لـ"فوكس نيوز": "نعم، في السنوات القليلة الماضية، رأينا أنشطة مجموعة فاغنر الروسية في البلدان الأفريقية وهي تحاول أن تصبح الشريك الأمني المفضل في عدد من هذه البلدان عبر منطقة الساحل، على طول الطريق وصولا إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، وشمالا حتى ليبيا".

وفي نهاية مايو الماضي، صنفت الولايات المتحدة كيانين مقرهما في جمهورية أفريقيا الوسطى على قائمة الإرهاب لجهودهما في دعم الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها مجموعة فاغنر المدعومة من الكرملين في أفريقيا.

وذكر بيان صادر عن المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، أن شركتين للصناعات التعدينية لعبتا دوراً حيوياً في تمكين العمليات الأمنية لمجموعة فاغنر ومساعي التعدين غير المشروعة في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وشدد لانغلي على أن الولايات المتحدة تحتاج إلى زيادة عملياتها المعلوماتية وتعزيز التعاون مع الشركاء الأفارقة لمعالجة بعض التحديات التي تمتد من تغير المناخ إلى مواجهة المنظمات المتطرفة العنيفة والوصول إلى الأهداف المشتركة المتمثلة في الاستقرار والأمن. 

المصدر: الحرة