Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Tunisia's Foreign Minister Othman Jerandi takes the oath of office during the new government swearing-in ceremony at Carthage…
وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي (أرشيف)

جدد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، عثمان الجرندي، التزام بلاده بـ"مكافحة الإرهاب ومعاضدة الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على هذه الآفة التي تهدد السلم والأمن الدوليين".

جاء ذلك خلال الاجتماع الوزاري للفريق المصغر للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي انعقد الثلاثاء عبر تقنية الفيديو. 

شارك السيد عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، في الاجتماع الوزاري للفريق المصغّر للتحالف...

Posted by ‎وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج‎ on Tuesday, March 30, 2021

كما شدد الجرندي، بحسب بيان نشرته وزارة الخارجية التونسية على صفحتها الرسمية على فيسبوك، على "دعم تونس للتحالف الدولي"، مبرزا "أهمية مواصلة التحلي باليقظة المطلوبة في مواجهة سعي هذا التنظيم الإرهابي إلى استعادة نشاطه المدمر". 

وأضاف المصدر أنه وفي هذا الإطار أوضح الوزير "ضرورة الاستناد على القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وفق مقاربة شاملة ومتعددة الأبعاد من أجل تحقيق القضاء على الإرهاب بشكل كلي ودائم".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أطاح الأمن التونسي بستة متشددين يُتّهمون بـ"الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ويواجهون أحكاما سجنية تتراوح بين عامين و8 أعوام.

والأحد، ذكرت الإدارة العامة للحرس الوطني، في بلاغ لها، أن "الوحدات الاستعلاماتية بمناطق الحرس الوطني بغار الدماء وطبرقة وسبيطلة وقرمبالية بمشاركة مصالح التوقي من الإرهاب بأقاليم الحرس الوطني تمكنت من ضبط 6 عناصر تكفيرية".

وأفادت بأن المتشددين "مفتّش عنهم لفائدة وحدات أمنية وهياكل قضائية مختلفة من أجل "الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ومحكوم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين 2 و6 و8 سنوات".

ويأتي هذا بعد نحو شهر على إعلان الداخلية التونسية إلقاء القبض على "أمير  كتيبة أجناد الخلافة"، محمود السلاّمي المعروف بكنية "يوسف"، وهو عنصر مُصنّف "خطير جدّا".

وتمت عملية توقيف السلاّمي في أحد المسالك المؤدية إلى "معاقل العناصر الإرهابية بجبال القصرين (وسط)" كما جرى خلال العملية حجز أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة بحوزته.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

 

المصدر: أصوات مغاربية