Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

بمشاركة مغاربية.. اجتماع دولي لتقييم مخاطر الإرهاب والتطرف العنيف

12 أبريل 2021

تشارك الجزائر الأربعاء المقبل في اجتماع عبر الإنترنت حول "تقييم المخاطر التي يتسبب فيها المتطرفون المنحرفون العنيفون والإرهابيون" في إطار التعاون مع المعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون الكائن مقره بمالطا، حسب ما أفادت به وزارة العدل الجزائرية في بيان لها على موقعها الرسمي.

وأوضح البيان أنه "وفي إطار التعاون مع المعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون الكائن مقره بمالطا، والذي تعتبر الجزائر عضوا في مجلس إدارته، سيشارك قاض وإطار في اجتماع عبر الإنترنت للخبراء" حول الموضوع المذكور، وذلك بعد غد الأربعاء.

وسيضم الاجتماع، حسب المصدر نفسه، خبراء وممارسين من العدالة الجنائية من مختلف مناطق العالم، بما في ذلك دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، و"سيتم خلاله عرض التجربة الجزائرية في المجال"، وفق البلاغ.

ويعمل المعهد حاليا على إعداد برامج لتعزيز القدرات وتكوين المكونين حول الموضوع و هو موجه لفائدة العاملين في مجال السجون، وسيقترح أدوات وتقنيات ومعارف للممارسين المكلفين بالتسيير اليومي للمحبوسين المتطرفين العنيفين والإرهابيين وإعادة إدماجهم، يضيف البيان.

 

المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أطاح الأمن التونسي بستة متشددين يُتّهمون بـ"الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ويواجهون أحكاما سجنية تتراوح بين عامين و8 أعوام.

والأحد، ذكرت الإدارة العامة للحرس الوطني، في بلاغ لها، أن "الوحدات الاستعلاماتية بمناطق الحرس الوطني بغار الدماء وطبرقة وسبيطلة وقرمبالية بمشاركة مصالح التوقي من الإرهاب بأقاليم الحرس الوطني تمكنت من ضبط 6 عناصر تكفيرية".

وأفادت بأن المتشددين "مفتّش عنهم لفائدة وحدات أمنية وهياكل قضائية مختلفة من أجل "الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ومحكوم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين 2 و6 و8 سنوات".

ويأتي هذا بعد نحو شهر على إعلان الداخلية التونسية إلقاء القبض على "أمير  كتيبة أجناد الخلافة"، محمود السلاّمي المعروف بكنية "يوسف"، وهو عنصر مُصنّف "خطير جدّا".

وتمت عملية توقيف السلاّمي في أحد المسالك المؤدية إلى "معاقل العناصر الإرهابية بجبال القصرين (وسط)" كما جرى خلال العملية حجز أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة بحوزته.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

 

المصدر: أصوات مغاربية