Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

أحكام بالسجن 32 عاما لأفراد أسرة تونسية قاتلوا في صفوف داعش

15 أبريل 2021

حكمت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس غيابيا بالسجن مدة 32 عاما في حق كل واحد من أفراد عائلة تحولوا إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم "داعش"  الإرهابي والقتال في صفوفه، وفقا لما نقلته إذاعة "موزاييك" الخاصة.

وضمت لائحة المتهمين، حسب المصدر ذاته، رجلا وزوجته وابنيهما البالغين من العمر 19 و20 عاما.

وتفيد لوائح الاتهام بحسب المصدر نفسه، أن "الزوجين تحولا إلى سوريا عبر تركيا سنة 2016 ولحق بهما ابناهما سنة 2017 وتم رصد تسجيلات وصور لأفراد العائلة وهم يقاتلون في صفوف تنظيم داعش في سوريا".

يشار إلى أنه مع اندلاع الصراع في سوريا عام 2011، تحولت الأراضي التركية إلى إحدى نقاط العبور الرئيسية للمتشددين الذين يحاولون الوصول إلى هذا البلد.

وسبق أن أعلنت السلطات التركية في عدة مناسبات إلقاء القبض على متشددين حاولوا العبور إلى سوريا.

وتواجه تونس تنظيمات متشددة تتحصن بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها"جند الخلافة" التابع لتنظيم "داعش"، و"كتيبة عقبة بن نافع"، التي تدين بالولاء لـ"تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي".

وكشف وزير الداخلية السابق، توفيق شرف الدين، في نوفمبر الماضي عن نجاح قوات الأمن التونسية في تفكيك 33 خلية إرهابية والقبض على 1020 شخصا يشتبه في انتمائهم لتنظيمات متشددة، بداية من يناير 2020.

  • المصدر: أصوات مغاربية/ إذاعة "موزاييك"

مواضيع ذات صلة

A member of the Tunisian special forces stands guard on the roof of a building as pilgrims arrive at the Ghriba Synagogue on…
عنصر من الأمن التونسي- أرشيف

أعلنت السلطات التونسية، الخميس، القبض على ثلاثة عناصر إرهابية بينها زعيم "كتيبة أجناد الخلافة" الإرهابية والمصنف بأنه "خطير جدا".

وقالت الداخلية التونسية في بلاغ إن "وحدات مختصة من الإدارة العامة للحرس الوطني والجيش الوطني وتحت إشراف النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب تمكنت من إلقاء القبض  على أمير كتيبة أجناد الخلافة الإرهابي المصنف خطير  جدا". 

وتابعت موضحة أن القبض على المعني والذي يدعى "محمود السلامي" تم على إثر "نصب كمين محكم بأحد المسالك المؤدية إلى معاقل العناصر الإرهابية بجبال القصرين" مضيفة أنه تم الحجز بحوزته على أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المعني "التحق بالتنظيمات الإرهابية وشارك في عدة عمليات إرهابية استهدفت التشكيلات الأمنية والعسكرية وعمليات سلب وترويع للمواطنين بالجهة". 

وفي بلاغ ثان أعلنت الداخلية التونسية عن إلقاء القبض على عنصر إرهابي آخر يدعى "سيف الدين زبيبة" تم تعقبه في "عين الغرم" عمق جبل "السيف" بمحافظة القصرين، قبل أن تعلن في بلاغ ثالث اليوم الجمعة عن إلقاء وحدات حرس الحدود القبض على عنصر إرهابي ثالث كان فارا في جبال القصرين.

وشهدت تونس إثر ثورة 2011، التي أطاحت نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، تنامي أنشطة الجماعات المتشددة التي نفذت هجمات مسلحة استهدفت عشرات الأمنيين والعسكريين والسياح.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

وفي كلمة له خلال إشرافه، أمس الخميس، على موكب الاحتفال بالذكرى 68 لعيد قوات الأمن الداخلي، ثمن الرئيس التونسي، قيس سعيد، الجهود الأمنية في التصدي للإرهاب، مؤكدا أنه من أولويات السلطات التونسية "تفكيك كل الشبكات الإجرامية من بينها شبكات الإرهاب وترويج المخدرات والاتجار بالبشر وشبكات توجيه المهاجرين إلى تونس''.

  • المصدر: أصوات مغاربية