Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

وزارة الدفاع الجزائرية تعلن تسليم إرهابي نفسه للسلطات

16 أبريل 2021

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، أمس الخميس، أن جزائريا كان قد التحق بجماعات متشددة في منطقة الساحل سلم نفسه للجيش في مدينة برج باجي مختار المحاذية لمالي.

 وجاء في بيان للوزارة أوردته وكالة الأنباء الجزائرية أنه "في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل جهود المصالح الأمنية لوزارة الدفاع الوطني، سلم الإرهابي المسمى 'بن خية إبراهيم' المدعو 'إبراهيم بيبليك' نفسه يوم الأربعاء 14 أبريل 2021، للسلطات العسكرية ببرج باجي مختار بالناحية العسكرية السادسة".

وأعلنت الوزارة أنه كان "بحوزته مسدسان رشاشان من نوع كلاشنيكوف، مخزنان وكمية من الذخيرة".

على صعيد آخر، أعلن الجيش الجزائري أن وحداته قامت خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 13 أبريل بـ"توقيف ستة عناصر دعم للجماعات الإرهابية بالجلفة".

ومنذ أشهر يضاعف الجيش الجزائري عمليات "مكافحة الإرهاب" في أنحاء البلاد.

وعلى الرغم من ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي تم التوصل إليه في العام 2005، والرامي إلى طي صفحة "العشرية السوداء" (1992-2002) التي أوقعت مئتي ألف قتيل، لا تزال جماعات إسلامية مسلحة تنشط في البلاد خصوصا في الشرق حيث تستهدف عادة قوات الأمن.

 

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أطاح الأمن التونسي بستة متشددين يُتّهمون بـ"الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ويواجهون أحكاما سجنية تتراوح بين عامين و8 أعوام.

والأحد، ذكرت الإدارة العامة للحرس الوطني، في بلاغ لها، أن "الوحدات الاستعلاماتية بمناطق الحرس الوطني بغار الدماء وطبرقة وسبيطلة وقرمبالية بمشاركة مصالح التوقي من الإرهاب بأقاليم الحرس الوطني تمكنت من ضبط 6 عناصر تكفيرية".

وأفادت بأن المتشددين "مفتّش عنهم لفائدة وحدات أمنية وهياكل قضائية مختلفة من أجل "الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ومحكوم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين 2 و6 و8 سنوات".

ويأتي هذا بعد نحو شهر على إعلان الداخلية التونسية إلقاء القبض على "أمير  كتيبة أجناد الخلافة"، محمود السلاّمي المعروف بكنية "يوسف"، وهو عنصر مُصنّف "خطير جدّا".

وتمت عملية توقيف السلاّمي في أحد المسالك المؤدية إلى "معاقل العناصر الإرهابية بجبال القصرين (وسط)" كما جرى خلال العملية حجز أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة بحوزته.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

 

المصدر: أصوات مغاربية