Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

الاعتداء على برلماني تونسي.. قطب مكافحة الإرهاب بالنيابة العامة يحقق في القضية

18 أبريل 2021

أفادت منابر إعلامية تونسية بأن قطب مكافحة الإرهاب في النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية ببنزرت (شمال البلاد)  تولى متابعة قضية الاعتداء على عضو مجلس نواب الشعب عن ائتلاف الكرامة، أحمد موحى.

ووفق إذاعة "موزاييك" فقد سبق أن تعرض أحمد موحى العام الماضي إلى الاعتداء بواسطة آلة حادة في الرأس من طرف شابين، أثناء توجهه إلى أحد مساجد بنزرت مع صلاة الفجر.

النائب التونسي أحمد موحى

وكانت السلطات الأمنية أوقفت الشابين المعتديين وأصدر قاضي التحقيق بمحكمة بنزرت قرارا لإيداعهما السجن.

ومع تقدم الأبحاث مع الشخصين الموقوفين، خلص قاضي التحقيق إلى أن الأفعال المرتكبة من طرفهما تحمل صبغة إرهابية، فأعاد الملف إلى النيابة العمومية طالبا إحالتهما إلى القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، والذي أصدر قرارا بفتح تحقيق بخصوص واقعة الاعتداء على أحمد موحى، تعهد به أحد قضاة التحقيق بقطب مكافحة الإرهاب.

 

المصدر: موقع "موزاييك إف إم"
 

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أطاح الأمن التونسي بستة متشددين يُتّهمون بـ"الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ويواجهون أحكاما سجنية تتراوح بين عامين و8 أعوام.

والأحد، ذكرت الإدارة العامة للحرس الوطني، في بلاغ لها، أن "الوحدات الاستعلاماتية بمناطق الحرس الوطني بغار الدماء وطبرقة وسبيطلة وقرمبالية بمشاركة مصالح التوقي من الإرهاب بأقاليم الحرس الوطني تمكنت من ضبط 6 عناصر تكفيرية".

وأفادت بأن المتشددين "مفتّش عنهم لفائدة وحدات أمنية وهياكل قضائية مختلفة من أجل "الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ومحكوم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين 2 و6 و8 سنوات".

ويأتي هذا بعد نحو شهر على إعلان الداخلية التونسية إلقاء القبض على "أمير  كتيبة أجناد الخلافة"، محمود السلاّمي المعروف بكنية "يوسف"، وهو عنصر مُصنّف "خطير جدّا".

وتمت عملية توقيف السلاّمي في أحد المسالك المؤدية إلى "معاقل العناصر الإرهابية بجبال القصرين (وسط)" كما جرى خلال العملية حجز أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة بحوزته.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

 

المصدر: أصوات مغاربية