Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

الاعتداء على برلماني تونسي.. قطب مكافحة الإرهاب بالنيابة العامة يحقق في القضية

18 أبريل 2021

أفادت منابر إعلامية تونسية بأن قطب مكافحة الإرهاب في النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية ببنزرت (شمال البلاد)  تولى متابعة قضية الاعتداء على عضو مجلس نواب الشعب عن ائتلاف الكرامة، أحمد موحى.

ووفق إذاعة "موزاييك" فقد سبق أن تعرض أحمد موحى العام الماضي إلى الاعتداء بواسطة آلة حادة في الرأس من طرف شابين، أثناء توجهه إلى أحد مساجد بنزرت مع صلاة الفجر.

النائب التونسي أحمد موحى

وكانت السلطات الأمنية أوقفت الشابين المعتديين وأصدر قاضي التحقيق بمحكمة بنزرت قرارا لإيداعهما السجن.

ومع تقدم الأبحاث مع الشخصين الموقوفين، خلص قاضي التحقيق إلى أن الأفعال المرتكبة من طرفهما تحمل صبغة إرهابية، فأعاد الملف إلى النيابة العمومية طالبا إحالتهما إلى القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، والذي أصدر قرارا بفتح تحقيق بخصوص واقعة الاعتداء على أحمد موحى، تعهد به أحد قضاة التحقيق بقطب مكافحة الإرهاب.

 

المصدر: موقع "موزاييك إف إم"
 

مواضيع ذات صلة

A member of the Tunisian special forces stands guard on the roof of a building as pilgrims arrive at the Ghriba Synagogue on…
عنصر من الأمن التونسي- أرشيف

أعلنت السلطات التونسية، الخميس، القبض على ثلاثة عناصر إرهابية بينها زعيم "كتيبة أجناد الخلافة" الإرهابية والمصنف بأنه "خطير جدا".

وقالت الداخلية التونسية في بلاغ إن "وحدات مختصة من الإدارة العامة للحرس الوطني والجيش الوطني وتحت إشراف النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب تمكنت من إلقاء القبض  على أمير كتيبة أجناد الخلافة الإرهابي المصنف خطير  جدا". 

وتابعت موضحة أن القبض على المعني والذي يدعى "محمود السلامي" تم على إثر "نصب كمين محكم بأحد المسالك المؤدية إلى معاقل العناصر الإرهابية بجبال القصرين" مضيفة أنه تم الحجز بحوزته على أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المعني "التحق بالتنظيمات الإرهابية وشارك في عدة عمليات إرهابية استهدفت التشكيلات الأمنية والعسكرية وعمليات سلب وترويع للمواطنين بالجهة". 

وفي بلاغ ثان أعلنت الداخلية التونسية عن إلقاء القبض على عنصر إرهابي آخر يدعى "سيف الدين زبيبة" تم تعقبه في "عين الغرم" عمق جبل "السيف" بمحافظة القصرين، قبل أن تعلن في بلاغ ثالث اليوم الجمعة عن إلقاء وحدات حرس الحدود القبض على عنصر إرهابي ثالث كان فارا في جبال القصرين.

وشهدت تونس إثر ثورة 2011، التي أطاحت نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، تنامي أنشطة الجماعات المتشددة التي نفذت هجمات مسلحة استهدفت عشرات الأمنيين والعسكريين والسياح.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

وفي كلمة له خلال إشرافه، أمس الخميس، على موكب الاحتفال بالذكرى 68 لعيد قوات الأمن الداخلي، ثمن الرئيس التونسي، قيس سعيد، الجهود الأمنية في التصدي للإرهاب، مؤكدا أنه من أولويات السلطات التونسية "تفكيك كل الشبكات الإجرامية من بينها شبكات الإرهاب وترويج المخدرات والاتجار بالبشر وشبكات توجيه المهاجرين إلى تونس''.

  • المصدر: أصوات مغاربية