Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عناصر من قوة أمنية خاصة بمكافحة الإرهاب في تونس (أرشيف)
عناصر من قوة أمنية خاصة بمكافحة الإرهاب في تونس (أرشيف)

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، الثلاثاء، إحباط مخطط إرهابي "وشيك" كان يستهدف أحد المقرات الأمنية بمحافظة صفاقس بالجنوب التونسي.

وقالت الوزارة في بيان،  إنه "في إطار العمل على التصدي المسبق للمخططات الإرهابية المحتملة وإبطالها في طورها التحضيري تمكنت، إثر عملية فنية، (وحدات أمنية)، من الكشف على خلية تكفيرية وتفكيك وإحباط مخطط إرهابي وشيك يستهدف أحد المقرات الأمنية بجهة صفاقس".

وأضافت أنه بـ"إيقاف عناصر الخلية المذكورة (لم تحدد عددهم) تبين تلقي متزعمها لدروس معمقة في كيفية صنع وإعداد المواد المتفجرة وإجراء تجارب في الغرض والشروع في القيام بالأعمال التحضيرية بعد توفير مستلزمات ضرورية لتنفيذ عملية نوعية يتبناها لاحقا تنظيم داعش" الإرهابي.

وأكد المصدر أنه تم خلال العملية "حجز كمية هامة من المواد الأولية لصنع المتفجرات والأجهزة الإلكترونية" (لم ترد تفاصيل حولها).

وحسب البيان ذاته، فقد أذنت النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بالاحتفاظ بجميع أفراد الخلية ومواصلة الأبحاث.

وتواجه تونس جماعات متشددة تتحصن بالمرتفعات الغربية للبلاد من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أطاح الأمن التونسي بستة متشددين يُتّهمون بـ"الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ويواجهون أحكاما سجنية تتراوح بين عامين و8 أعوام.

والأحد، ذكرت الإدارة العامة للحرس الوطني، في بلاغ لها، أن "الوحدات الاستعلاماتية بمناطق الحرس الوطني بغار الدماء وطبرقة وسبيطلة وقرمبالية بمشاركة مصالح التوقي من الإرهاب بأقاليم الحرس الوطني تمكنت من ضبط 6 عناصر تكفيرية".

وأفادت بأن المتشددين "مفتّش عنهم لفائدة وحدات أمنية وهياكل قضائية مختلفة من أجل "الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ومحكوم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين 2 و6 و8 سنوات".

ويأتي هذا بعد نحو شهر على إعلان الداخلية التونسية إلقاء القبض على "أمير  كتيبة أجناد الخلافة"، محمود السلاّمي المعروف بكنية "يوسف"، وهو عنصر مُصنّف "خطير جدّا".

وتمت عملية توقيف السلاّمي في أحد المسالك المؤدية إلى "معاقل العناصر الإرهابية بجبال القصرين (وسط)" كما جرى خلال العملية حجز أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة بحوزته.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

 

المصدر: أصوات مغاربية