Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيف)
عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيف)

صدرت مذكرة توقيف بحق موقوف مغربي كان يؤم صلاة الجمعة في أحد سجون إيطاليا بتهمة "نشر الدعاية الإرهابية"، حسب ما أعلنت الشرطة الإيطالية الخميس.

وأوضحت الشرطة، في بيان، أن الإمام متهم بتحريض الموقوفين معه على ارتكاب أعمال إرهابية وجرائم بدافع الكراهية العرقية والدينية.

وجاء في البيان أنه كان يحض السجناء على "الجهاد ضد الكفّار" في الخطب التي كان يلقيها في سجن أليساندريا  في منطقة ليغوريا بشمال غرب إيطاليا، حيث كان هو نفسه معتقلا بين يوليو 2020 ومارس 2021.

كما كان "يشيد بتنظيم القاعدة وزعيمه السابق أسامة بن لادن ويهاجم اليهود ويدعو إلى تدمير الفاتيكان"، مثنيا على العديد من الاعتداءات الإرهابية.

وأشاد على سبيل المثال بهجوم  شنه الباكستاني ظاهر حسن محمود (25 عاما) في 25 سبتمبر 2020 في باريس، مستهدفا بالساطور مارة قرب المكاتب السابقة لمجلة شارلي إيبدو الهزلية التي نشرت رسوما للنبي محمد، ما أدى إلى إصابة رجل وامرأة بجروح.

وذكرت الشرطة أن الإمام معتقل حاليا في سجن آخر، دون أن توضح أسباب اعتقاله.

ويصدر القضاء الإيطالي مذكرات توقيف حتى بحق أشخاص مسجونين حين يواجهون اتهامات بارتكاب جرائم غير التي يقضون عقوبة عليها.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أطاح الأمن التونسي بستة متشددين يُتّهمون بـ"الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ويواجهون أحكاما سجنية تتراوح بين عامين و8 أعوام.

والأحد، ذكرت الإدارة العامة للحرس الوطني، في بلاغ لها، أن "الوحدات الاستعلاماتية بمناطق الحرس الوطني بغار الدماء وطبرقة وسبيطلة وقرمبالية بمشاركة مصالح التوقي من الإرهاب بأقاليم الحرس الوطني تمكنت من ضبط 6 عناصر تكفيرية".

وأفادت بأن المتشددين "مفتّش عنهم لفائدة وحدات أمنية وهياكل قضائية مختلفة من أجل "الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ومحكوم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين 2 و6 و8 سنوات".

ويأتي هذا بعد نحو شهر على إعلان الداخلية التونسية إلقاء القبض على "أمير  كتيبة أجناد الخلافة"، محمود السلاّمي المعروف بكنية "يوسف"، وهو عنصر مُصنّف "خطير جدّا".

وتمت عملية توقيف السلاّمي في أحد المسالك المؤدية إلى "معاقل العناصر الإرهابية بجبال القصرين (وسط)" كما جرى خلال العملية حجز أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة بحوزته.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

 

المصدر: أصوات مغاربية