Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

متشددون بتنظيم داعش الإرهابي (أرشيف)
رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي

أكد المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي الليبي، الإثنين، وصول رئيس المجلس، محمد المنفي، إلى نيجيريا، للمشاركة في القمة الاستثنائية لحوض بحيرة تشاد.

وتضم لجنة حوض بحيرة تشاد الدول المتاخمة للبحيرة: الكاميرون والنيجر ونيجيريا وتشاد، بالإضافة إفريقيا الوسطى. وتم قبول عضوية ليبيا في عام 2008.

وبحسب بيان مقتضب للمكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي الليبي، فإنه من المقرر عقد القمة اليوم الثلاثاء في العاصمة النيجيرية أبوجا.

وأضاف المصدر نفسه أن المنفي يحضر الاجتماع، "وذلك تلبية للدعوة الموجهة من الرئيس النيجيري محمد بخاري إلى الرئيس".

ويأتي هذا الاجتماع في أعقاب الأزمة السياسية التي تشهدها تشاد، بالإضافة إلى تغلغل الجماعات المتشددة والمقاتلين الأجانب في المنطقة.

وقد عبّر الاتحاد الأفريقي، في بيان منتصف الشهر الحالي، عن "قلقه العميق إزاء الوضع الأمني في تشاد"، مشيرا إلى "الأنشطة المدانة للمرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا".

وحثّ البيان قوات الدفاع والأمن التشادية على "عدم التهاون في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف في حوض تشاد والساحل، مع احترام الحقوق الأساسية لأسرى الحرب، بمن فيهم الجنود الأطفال".

ودعا البيان الأمم المتحدة إلى "تكثيف جهودها لمكافحة المرتزقة والمقاتلين الأجانب خاصة الموجودين في ليبيا والساحل".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أطاح الأمن التونسي بستة متشددين يُتّهمون بـ"الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ويواجهون أحكاما سجنية تتراوح بين عامين و8 أعوام.

والأحد، ذكرت الإدارة العامة للحرس الوطني، في بلاغ لها، أن "الوحدات الاستعلاماتية بمناطق الحرس الوطني بغار الدماء وطبرقة وسبيطلة وقرمبالية بمشاركة مصالح التوقي من الإرهاب بأقاليم الحرس الوطني تمكنت من ضبط 6 عناصر تكفيرية".

وأفادت بأن المتشددين "مفتّش عنهم لفائدة وحدات أمنية وهياكل قضائية مختلفة من أجل "الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ومحكوم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين 2 و6 و8 سنوات".

ويأتي هذا بعد نحو شهر على إعلان الداخلية التونسية إلقاء القبض على "أمير  كتيبة أجناد الخلافة"، محمود السلاّمي المعروف بكنية "يوسف"، وهو عنصر مُصنّف "خطير جدّا".

وتمت عملية توقيف السلاّمي في أحد المسالك المؤدية إلى "معاقل العناصر الإرهابية بجبال القصرين (وسط)" كما جرى خلال العملية حجز أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة بحوزته.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

 

المصدر: أصوات مغاربية