Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

الأمن المغربي يعلن توقيف عنصرين "خطيرين" مواليين لـ"داعش"

01 يونيو 2021

أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في المغرب، الثلاثاء، إيقاف عنصرين "خطيرين" مواليين لتنظيم "داعش" الإرهابي. 

وبحسب المصدر، فإن المعنيين يبلغان 24 و37 سنة، "ينشطان بدوار تامدافلت (ضواحي ميسور) ودوار بني خلاد (ضواحي تازة)"، مضيفا أن "أحدهما معتقل سابق بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب، بعد عودته من الساحة السورية العراقية حيث انخرط في صفوف هذا التنظيم الإرهابي" (داعش).

وأوضح المصدر ذاته أن "عمليات التفتيش بمنازل المشتبه فيهما مكنت من حجز أجهزة إلكترونية وبدلات شبه عسكرية وأسلحة بيضاء".

وقد أظهرت الأبحاث والتحريات الأولية، يقول البلاغ أن المشتبه فيهما "خططا لتنفيذ عمليات إرهابية بالغة الخطورة داخل المملكة، تستهدف منشآت حيوية ومقرات أمنية وثكنات عسكرية"، مبرزا أن هذه العملية تؤكد "استمرار التهديدات الإرهابية التي تحدق بالمملكة".

وأشار المصدر إلى أنه "تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة" وذلك بهدف "الكشف عن المشاريع الإرهابية التي خططا لها وكذا رصد مشاركين محتملين لهما".

وكان مسؤول أمني مغربي قد كشف مؤخرا عن تفكيك ما يزيد عن مئتي خلية إرهابية في المغرب منذ سنة 2002، وإيقاف أكثر من ألف شخص في إطار قضايا الإرهاب.

وبخصوص المكتب المركزي للأبحاث القضائية أبرز المتحدث نفسه أن هذا المكتب "حقق منذ إنشائه نتائج إيجابية في مجال مكافحة الجريمة الإرهابية، حيث تمكن من تفكيك 83 خلية إرهابية، منها 77 لها علاقة بداعش".

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة المغرب العربي للأنباء
     

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أطاح الأمن التونسي بستة متشددين يُتّهمون بـ"الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ويواجهون أحكاما سجنية تتراوح بين عامين و8 أعوام.

والأحد، ذكرت الإدارة العامة للحرس الوطني، في بلاغ لها، أن "الوحدات الاستعلاماتية بمناطق الحرس الوطني بغار الدماء وطبرقة وسبيطلة وقرمبالية بمشاركة مصالح التوقي من الإرهاب بأقاليم الحرس الوطني تمكنت من ضبط 6 عناصر تكفيرية".

وأفادت بأن المتشددين "مفتّش عنهم لفائدة وحدات أمنية وهياكل قضائية مختلفة من أجل "الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ومحكوم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين 2 و6 و8 سنوات".

ويأتي هذا بعد نحو شهر على إعلان الداخلية التونسية إلقاء القبض على "أمير  كتيبة أجناد الخلافة"، محمود السلاّمي المعروف بكنية "يوسف"، وهو عنصر مُصنّف "خطير جدّا".

وتمت عملية توقيف السلاّمي في أحد المسالك المؤدية إلى "معاقل العناصر الإرهابية بجبال القصرين (وسط)" كما جرى خلال العملية حجز أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة بحوزته.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

 

المصدر: أصوات مغاربية