Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

الأمن المغربي يعلن اعتقال 6 متطرفين يشتبه تورطهم في تمويل مشاريع إرهابية

08 يونيو 2021

أعلن الأمن المغربي، الإثنين، عن "توقيف ستة أشخاص متطرفين" وذلك لـ"الاشتباه في تورطهم في افتعال حوادث سير وهمية بغرض النصب على شركات التأمين وتسخير العائدات الإجرامية في تمويل مشاريع إرهابية".

وبحسب المصدر، تتراوح أعمار المشتبه فيهم الذين جرى توقيفهم، زوال أمس الإثنين، بين 23 و39 سنة، كما أن "أربعة منهم معتقلون سابقون في قضايا الإرهاب والتطرف وشخص واحد في جرائم المخدرات".

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه تم توقيف المشتبه فيهم الستة بمدينة سلا، "بعد الاشتباه في حملهم لمشاريع ومخططات متطرفة، تتمثل في افتعال حوادث سير وهمية باستعمال دراجات نارية وسيارات والتصريح بها لشركات التأمين، من أجل الحصول على مبالغ التعويض التي يصنفونها ضمن خانة 'الاستحلال والفيء'، وذلك لتسخيرها لأغراض تمويل أهداف إرهابية تنطوي على المس الخطير بالنظام العام".

وقد أسفرت عمليات التفتيش المنجزة بمنازل المشتبه فيهم، يضيف المصدر، عن "حجز دراجة نارية كانت تستخدم في حوادث السير الوهمية المصرح بحدوثها، وشواهد طبية ونسخ عديدة منها مسجلة في اسم الموقوفين وكذا الأغيار، ونسخ من محاضر لحوادث السير، وشرائح تخزين المعطيات الرقمية، وأجهزة معلوماتية، ومؤلفات ذات حمولة متطرفة، بالإضافة إلى تسعة أقراص طبية مخدرة".

وأشار البلاغ إلى أنه "تم إخضاع المشتبه فيهم لبحث قضائي من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، وذلك لتحديد جميع الحوادث المرورية الوهمية المصرح بها، ورصد حجم وقيمة المبالغ المالية المتوصل بها عن طريق هذا الأسلوب الاحتيالي، فضلا عن الكشف عن تقاطعات وارتباطات هذه الأفعال الإجرامية مع قضايا تمويل الإرهاب والتخطيط لأهداف إرهابية".

 

  • المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء

مواضيع ذات صلة

A member of the Tunisian special forces stands guard on the roof of a building as pilgrims arrive at the Ghriba Synagogue on…
عنصر من الأمن التونسي- أرشيف

أعلنت السلطات التونسية، الخميس، القبض على ثلاثة عناصر إرهابية بينها زعيم "كتيبة أجناد الخلافة" الإرهابية والمصنف بأنه "خطير جدا".

وقالت الداخلية التونسية في بلاغ إن "وحدات مختصة من الإدارة العامة للحرس الوطني والجيش الوطني وتحت إشراف النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب تمكنت من إلقاء القبض  على أمير كتيبة أجناد الخلافة الإرهابي المصنف خطير  جدا". 

وتابعت موضحة أن القبض على المعني والذي يدعى "محمود السلامي" تم على إثر "نصب كمين محكم بأحد المسالك المؤدية إلى معاقل العناصر الإرهابية بجبال القصرين" مضيفة أنه تم الحجز بحوزته على أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المعني "التحق بالتنظيمات الإرهابية وشارك في عدة عمليات إرهابية استهدفت التشكيلات الأمنية والعسكرية وعمليات سلب وترويع للمواطنين بالجهة". 

وفي بلاغ ثان أعلنت الداخلية التونسية عن إلقاء القبض على عنصر إرهابي آخر يدعى "سيف الدين زبيبة" تم تعقبه في "عين الغرم" عمق جبل "السيف" بمحافظة القصرين، قبل أن تعلن في بلاغ ثالث اليوم الجمعة عن إلقاء وحدات حرس الحدود القبض على عنصر إرهابي ثالث كان فارا في جبال القصرين.

وشهدت تونس إثر ثورة 2011، التي أطاحت نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، تنامي أنشطة الجماعات المتشددة التي نفذت هجمات مسلحة استهدفت عشرات الأمنيين والعسكريين والسياح.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

وفي كلمة له خلال إشرافه، أمس الخميس، على موكب الاحتفال بالذكرى 68 لعيد قوات الأمن الداخلي، ثمن الرئيس التونسي، قيس سعيد، الجهود الأمنية في التصدي للإرهاب، مؤكدا أنه من أولويات السلطات التونسية "تفكيك كل الشبكات الإجرامية من بينها شبكات الإرهاب وترويج المخدرات والاتجار بالبشر وشبكات توجيه المهاجرين إلى تونس''.

  • المصدر: أصوات مغاربية