أدانت الجزائر "بشدة" الهجوم الإرهابي الذي استهدف، الأسبوع الماضي، منطقة بانيبانغو (غرب) قرب الحدود مع مالي، مخلفا مقتل 18 عسكريا.
وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، الثلاثاء، "في هذا الظرف الأليم، تتقدم الجزائر بأخلص التعازي لأسر الضحايا وتعرب عن تضامنها الكامل مع حكومة وشعب النيجر الشقيق".
وأكد البيان دعم الجزائر "المستمر لهم في حربهم ضد الإرهاب".
وأضاف "تجدد الجزائر التزامها الثابت بمكافحة الإرهاب وكذا دعمها للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى استئصال هذه الآفة التي يهدد انتشارها، في الساحل والصحراء، الاستقرار والسلم والتنمية في كل بلدان المنطقة".
📌 بيان وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج
— وزارة الشؤون الخارجية| MFA-Algeria (@Algeria_MFA) August 2, 2021
🔸️ تدين #الجزائر بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع يوم 31 جويلية 2021 في مقاطعة تورودي جنوب غرب جمهورية #النيجر، وأسفر عن مقتل 18 عسكريا، مخلفا أيضا عددا من الجرحى والمفقودين. pic.twitter.com/izXGU2mDXn
هجوم قرب الحدود مع مالي
أكدت وكالة الأنباء الفرنسية، الأسبوع الماضي، أن "الهجوم نفّذه (..) رجال مسلّحون كانوا على دراجات نارية وقُتل 18 شخصاً، وأُصيب أربعة أشخاص في قرية ديي كوكو على بُعد 20 كيلومترا من مدينة بانيبانغو".
وتقع بانيبانغو في إقليم تيلابيري عند المثلث الحدودي بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي الذي هو مسرح منذ سنوات لعمليات دامية تشنها جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش الإرهابيين.
وفي هذه المنطقة، هاجم متطرفون منتصف مارس الماضي سيارات كانت عائدة من سوق أسبوعية واستهدفوا بلدة، ما أسفر عن سقوط 66 قتيلا، بحسب حصيلة رسمية.
ولا يزال إقليم تيلابيري يعاني من عدم الاستقرار رغم الجهود الكبيرة المبذولة لضمان أمنه. ونشرت قوة تابعة للجيش التشادي الأقوى في المنطقة، عديدها 1200 جندي في منطقة المثلث الحدودي، في إطار قوة متعدد الجنسيات لمكافحة الحركات المتشددة في دول الساحل الخمس، وهي موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد.
المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الفرنسية
