Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الساحل

أدانت الجزائر "بشدة" الهجوم الإرهابي الذي استهدف، الأسبوع الماضي، منطقة بانيبانغو (غرب) قرب الحدود مع مالي، مخلفا مقتل 18 عسكريا.

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، الثلاثاء، "في هذا الظرف الأليم، تتقدم الجزائر بأخلص التعازي لأسر الضحايا وتعرب عن تضامنها الكامل مع حكومة وشعب النيجر الشقيق".

وأكد البيان دعم الجزائر "المستمر لهم في حربهم ضد الإرهاب".

وأضاف "تجدد الجزائر التزامها الثابت بمكافحة الإرهاب وكذا دعمها للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى استئصال هذه الآفة التي يهدد انتشارها، في الساحل والصحراء، الاستقرار والسلم والتنمية في كل بلدان المنطقة".

هجوم قرب الحدود مع مالي

أكدت وكالة الأنباء الفرنسية، الأسبوع الماضي، أن "الهجوم نفّذه (..) رجال مسلّحون كانوا على دراجات نارية وقُتل 18 شخصاً، وأُصيب أربعة أشخاص في قرية ديي كوكو على بُعد 20 كيلومترا من مدينة بانيبانغو".

وتقع بانيبانغو في إقليم تيلابيري عند المثلث الحدودي بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي الذي هو مسرح منذ سنوات لعمليات دامية تشنها جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش الإرهابيين.

وفي هذه المنطقة، هاجم متطرفون منتصف مارس الماضي سيارات كانت عائدة من سوق أسبوعية واستهدفوا بلدة، ما أسفر عن سقوط 66 قتيلا، بحسب حصيلة رسمية.

ولا يزال إقليم تيلابيري يعاني من عدم الاستقرار رغم الجهود الكبيرة المبذولة لضمان أمنه. ونشرت قوة تابعة للجيش التشادي الأقوى في المنطقة، عديدها 1200 جندي في منطقة المثلث الحدودي، في إطار قوة متعدد الجنسيات لمكافحة الحركات المتشددة في دول الساحل الخمس، وهي موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الفرنسية

مواضيع ذات صلة

شرطة زيوريخ تحرس معبدا يهوديا بعد الاعتداء

أفادت شرطة زيوريخ بأن المشتبه به في شنّ هجوم بسكين تسبّب بإصابة يهودي متدين إصابة بالغة في مطلع مارس في سويسرا "اعتنق الفكر المتشدد في تونس وعبر الإنترنت". 

وتتواصل التحقيقات في هذه الواقعة بوتيرة مطردة، بحسب ما أعلن ماريو فير الذي يدير قسم الشرطة في كانتون زيوريخ ويرأس مجلس الدولة في الكانتون خلال مؤتمر صحافي مخصص للإحصاءات حول نسب الجرائم.

والشاب البالغ 15 عاما الذي تبنّى الهجوم بسكين في زيوريخ في 2 مارس باسم تنظيم داعش الإرهابي هو تونسي الأصل وقد حصل على الجنسية السويسرية في 2011.

وقال فير بحسب ما نقلت وكالة "كيستون-ايه تي اس" إن "علاقة الشاب قوية بتونس" حيث أمضى فيها أربع سنوات بين 2017 و2021.

واعتبر المسؤول في شرطة زويريخ أن "منتديات الإنترنت التي كان الشاب يكرّس لها الكثير من وقته ساهمت في بلورة موقفه المتشدد".

وكان الشاب قد أعّد تسجيلا مصوّرا بالعربية يتبنّى فيه الهجوم ويبايع فيه تنظيم داعش، داعيا إلى الجهاد ضدّ اليهود في العالم.

وأوقف في مكان الهجوم وأودع السجن الاحتياطي.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي نفّذ الجمعة في ضاحية موسكو وأودى بـ137 شخصا حتّى الساعة.

ومنذ اندلاع الحرب في غزة، ازدادت الأفعال المعادية للسامية بشدّة في سويسرا.

وكان الأمين العام لهيئة التنسيق بين الطوائف ضدّ معاداة السامية والتشهير يوهان غورفينكييل قد أعرب في مقابلة في 6 مارس عن استغرابه الصدى المحدود لهجوم زيوريخ.

وقال في تصريحات لصحيفة "آرك أنفو" إن "كون هذا الحادث لم يثر يقظة وطنية هو مشكلة فعلية لأنه يبرز نقصا في إدراك خطورة الوضع".

ويعتنق ما يناهز 0,2 % من المقيمين في سويسرا بشكل دائم اليهودية، من أصل 9 ملايين نسمة تقريبا، بحسب الإحصاءات الرسمية.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية