دعا "المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة" في تونس، إلى القضاء على مظاهر "المتاجرة بالدين" وتوظيف القرآن في أغراض سياسية، محذرا من محاولات تروم "إعادة الروح إلى الكيان الإخواني المتطرف في تونس".
وانتقد المرصد في بيان ما وصفه بـ"السياحة الحلال"، في إشارة إلى احتضان وحدة فندقية في طبرقة، (شمال غرب تونس العاصمة)، لـ"أيام سياحية إسلامية"، حضرها 528 شخصا، وفق ما نقله موقع "إذاعة موزاييك" المحلية.
وقال المرصد إن "تنظيم دورات دعوية داخل بعض النزل في جهات مختلفة من البلاد، يبث خلالها متشددون دينيون خطاب العنف والتكفير، يبعث على القلق إزاء تزامن عودة الخطب الدعوية مع استيلاء حركة طالبان على السلطة في أفغانستان ومحاولات إعادة الروح إلى الكيان الإخواني المتطرف في تونس".
واعتبر البيان أن توظيف الدين لأغراض سياسية هدفه "تقويض أسس الدولة الحديثة، بواسطة الأجهزة الموازية السرية، والتي تشجع على بثّ الفكر التكفيري العنيف المعادي للسلم ووحدة الوطن والتقدم".
ودعا المرصد السلطات التونسية إلى غلق الوحدات الفندقية التي تنظم "السياحة الإسلامية"، ومقر "الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين" في تونس ورياض الأطفال التي "تبث في الواقع الرهبة وروح العنف في نفوس الأطفال"، وفق تعبيره.
وقررت السلطات التونسية إغلاق الوحدة الفندقية السالفة الذكر لمخالفتها الإجراءات التي أقرتها الحكومة لمواجهة جائحة كورونا، حيث أن طاقتها الاستيعابية لا تتعدى 420 شخصا.
ونقلت إذاعة "شمس إف إم" المحلية، عن مصدر أمني، أن الوافدين على الوحدة الفندقية أقاموا "مصلى جماعيا دون ترخيص بالإضافة إلى تنظيم حلقات دعوية بالوحدة السياحية. وبالتدقيق في هوياتهم تبين وجود عنصر تكفيري بينهم خرق الإقامة الجبرية المفروضة عليه حيث تم الاحتفاظ به بعد إصدار بطاقة إيداع بالسجن في حقه".
المصدر: أصوات مغاربية
