بسبب "التهديد الإرهابي" في الساحل.. وزير خارجية الجزائر في النيجر
التقى وزير الشؤون الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، مساء الأحد، الرئيس النيجيري، محمد بازوم، وناقشا ملفات عدة، بينها "تصاعد التهديد الإرهابي" في منطقة الساحل.
وأكد موقع "الإذاعة الجزائرية" الرسمية أن لعمامرة، يزور النيجر "بصفته مبعوثًا خاصًا لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون"، إذ سلّم له "رسالة صداقة وتقدير" من تبون "تؤكد من جديد الطبيعة الاستراتيجية والمميزة للعلاقات الثنائية واستعداد البلدين لتضافر جهودهما على الصعيدين الثنائي والمتعدد الأطراف لرفع التحديات المشتركة التي تواجهها القارة عموما والمنطقة الساحلية الصحراوية خصوصًا".
وأضاف أن "اللقاء كان فرصة للتبادل المثمر حول الوضع السائد في شريط الساحل الصحراوي المتميز بتصاعد التهديد الارهابي والطرق والوسائل الكفيلة بتعزيز الإجابات التي جاءت على الصعيدين الإقليمي والأفريقي".
تشرفت اليوم بلقاء الرئيس محمد بازوم فور وصولي إلى نيامي في زيارة عمل. مشاورات ثرية حول العلاقات الثنائية الاستراتيجية وسبل ترقيتها وكذا حول التعاون المتعدد الأطراف خدمة لأهداف السلم والأمن والاستقرار في المنطقة. كما تشاورنا حول أهم مستجدات الأوضاع في المنطقة وعلى المستوى القاري. pic.twitter.com/BIvDcPhFVw
— Ramtane Lamamra | رمطان لعمامرة (@Lamamra_dz) September 5, 2021
وبحسب المصدر نفسه، فإن "الطرفين تطرقا أيضا إلى الأزمات السائدة في ليبيا ومالي ومسائل الساعة حول أجندة الاتحاد الأفريقي"، بالإضافة إلى "مواصلة الجهود قصد ترقية التعاون الثنائي استكمالاً لنتائج الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس بازوم إلى الجزائر".
يذكر أن النيجر تشهد بين الفينة والأخرى هجمات يقودها متطرفون ينشطون في المناطق المحاذية لمالي وبوركينافاسو. ففي نهاية يوليو الماضي، قُتل 18 مدنيا جراء هجوم وقع في منطقة بانيبانغو (غرب) قرب الحدود مع مالي.
وتقع بانيبانغو في إقليم تيلابيري عند المثلث الحدودي بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي الذي هو مسرح منذ سنوات لعمليات دامية تشنها جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش الإرهابيين. وفي هذه المنطقة، هاجم متشددون، منتصف مارس الماضي، أيضا سيارات كانت عائدة من سوق أسبوعية واستهدفوا إحدى البلدات، ما أسفر عن سقوط 66 قتيلا.
المصدر: موقع "الإذاعة الجزائرية"/ وكالة الأنباء الفرنسية
