Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

بسبب "التهديد الإرهابي" في الساحل.. وزير خارجية الجزائر في النيجر

06 سبتمبر 2021

التقى وزير الشؤون الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، مساء الأحد، الرئيس النيجيري، محمد بازوم، وناقشا ملفات عدة، بينها "تصاعد التهديد الإرهابي" في منطقة الساحل.

وأكد موقع "الإذاعة الجزائرية" الرسمية أن لعمامرة، يزور النيجر "بصفته مبعوثًا خاصًا لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون"، إذ سلّم له "رسالة صداقة وتقدير" من تبون "تؤكد من جديد الطبيعة الاستراتيجية والمميزة للعلاقات الثنائية واستعداد البلدين لتضافر جهودهما على الصعيدين الثنائي والمتعدد الأطراف لرفع التحديات المشتركة التي تواجهها القارة عموما والمنطقة الساحلية الصحراوية خصوصًا". 

وأضاف أن "اللقاء كان فرصة للتبادل المثمر حول الوضع السائد في شريط الساحل الصحراوي المتميز بتصاعد التهديد الارهابي والطرق والوسائل الكفيلة بتعزيز الإجابات التي جاءت على الصعيدين الإقليمي والأفريقي".

وبحسب  المصدر نفسه، فإن "الطرفين تطرقا أيضا إلى الأزمات السائدة في ليبيا ومالي ومسائل الساعة حول أجندة الاتحاد الأفريقي"،  بالإضافة إلى "مواصلة الجهود قصد ترقية التعاون الثنائي استكمالاً لنتائج الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس بازوم إلى الجزائر".

يذكر أن النيجر تشهد بين الفينة والأخرى هجمات يقودها متطرفون ينشطون في المناطق المحاذية لمالي وبوركينافاسو. ففي نهاية يوليو الماضي،  قُتل 18 مدنيا جراء هجوم وقع في منطقة بانيبانغو (غرب) قرب الحدود مع مالي.

وتقع بانيبانغو في إقليم تيلابيري عند المثلث الحدودي بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي الذي هو مسرح منذ سنوات لعمليات دامية تشنها جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش الإرهابيين. وفي هذه المنطقة، هاجم متشددون، منتصف مارس الماضي، أيضا سيارات كانت عائدة من سوق أسبوعية واستهدفوا إحدى البلدات، ما أسفر عن سقوط 66 قتيلا.


 

المصدر: موقع "الإذاعة الجزائرية"/ وكالة الأنباء الفرنسية

مواضيع ذات صلة

شرطة زيوريخ تحرس معبدا يهوديا بعد الاعتداء

أفادت شرطة زيوريخ بأن المشتبه به في شنّ هجوم بسكين تسبّب بإصابة يهودي متدين إصابة بالغة في مطلع مارس في سويسرا "اعتنق الفكر المتشدد في تونس وعبر الإنترنت". 

وتتواصل التحقيقات في هذه الواقعة بوتيرة مطردة، بحسب ما أعلن ماريو فير الذي يدير قسم الشرطة في كانتون زيوريخ ويرأس مجلس الدولة في الكانتون خلال مؤتمر صحافي مخصص للإحصاءات حول نسب الجرائم.

والشاب البالغ 15 عاما الذي تبنّى الهجوم بسكين في زيوريخ في 2 مارس باسم تنظيم داعش الإرهابي هو تونسي الأصل وقد حصل على الجنسية السويسرية في 2011.

وقال فير بحسب ما نقلت وكالة "كيستون-ايه تي اس" إن "علاقة الشاب قوية بتونس" حيث أمضى فيها أربع سنوات بين 2017 و2021.

واعتبر المسؤول في شرطة زويريخ أن "منتديات الإنترنت التي كان الشاب يكرّس لها الكثير من وقته ساهمت في بلورة موقفه المتشدد".

وكان الشاب قد أعّد تسجيلا مصوّرا بالعربية يتبنّى فيه الهجوم ويبايع فيه تنظيم داعش، داعيا إلى الجهاد ضدّ اليهود في العالم.

وأوقف في مكان الهجوم وأودع السجن الاحتياطي.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي نفّذ الجمعة في ضاحية موسكو وأودى بـ137 شخصا حتّى الساعة.

ومنذ اندلاع الحرب في غزة، ازدادت الأفعال المعادية للسامية بشدّة في سويسرا.

وكان الأمين العام لهيئة التنسيق بين الطوائف ضدّ معاداة السامية والتشهير يوهان غورفينكييل قد أعرب في مقابلة في 6 مارس عن استغرابه الصدى المحدود لهجوم زيوريخ.

وقال في تصريحات لصحيفة "آرك أنفو" إن "كون هذا الحادث لم يثر يقظة وطنية هو مشكلة فعلية لأنه يبرز نقصا في إدراك خطورة الوضع".

ويعتنق ما يناهز 0,2 % من المقيمين في سويسرا بشكل دائم اليهودية، من أصل 9 ملايين نسمة تقريبا، بحسب الإحصاءات الرسمية.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية