Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

بينهم متهم مغربي الأصل.. فصل جديد يبدأ في قضية اعتداءات فرنسا 2015

08 سبتمبر 2021

ينكب القضاء الفرنسي مجددا الأربعاء وعلى مدى تسعة أشهر على قضية الاعتداءات في 13 نوفمبر 2015 حين هاجم متشددون ملعب "استاد فرنسا" وفتح مسلحون النار على شرفات مقاه وفي قاعة باتاكلان للعروض الموسيقية، في أعنف هجمات شهدتها فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية.

هذه المحاكمة الخارجة عن المألوف، وهي أكبر محاكمة في قضية إجرامية تنظم في فرنسا، تبدأ ظهرا في قصر العدل التاريخي في باريس وسط اجراءات امنية مشددة في إطار من التهديد الإرهابي المرتفع.

وقال الناطق باسم الحكومة غابرييل أتال لشبكة "فرانس 2": "يحتمل أن يكون هناك خطر يحيط بهذه المحاكمة".

وقال مدعي باريس السابق فرنسوا مولانس لاذاعة "ار تي ال" إنه "يجب بناء ذاكرة جماعية عبر التأكيد مرة جديدة على قيم الإنسانية والكرامة" وإفساح المجال أمام "عائلات الضحايا لكي يفهموا ما حصل".

ستحاكم محكمة الجنايات الخاصة حتى 24 أو 25 ماي 2022، عشرين متهما بينهم الفرنسي-المغربي صلاح عبد السلام العضو الوحيد على قيد الحياة من مجموعة الكوماندوس التي نفذت الاعتداءات بأمر من تنظيم داعش موقعة 130 قتيلا وأكثر من 350 جريحا في باريس وسان دوني (ضواحي باريس) وخلفت صدمة كبيرة في فرنسا.

سيحاكم عشرة رجال آخرين سجنوا طوال فترة المحاكمة في سجون بضواحي باريس إلى جانبه في قفص المتهمين وهم يحاكمون بتهمة المشاركة في هذه الاعتداءات التي نفذت في وقت كانت باريس لا تزال تحت وقع صدمة هجمات يناير على صحيفة شارلي إيبدو الساخرة التي قتل جميع أفراد هيئة تحريرها تقريبا إعداما، وعلى متجر يهودي للأطعمة.

وسيمثل ثلاثة متهمين طليقين قيد المراقبة القضائية فيما سيحاكم ستة آخرون غيابيا.

ويواجه 12 من المتهمين العشرين عقوبة السجن المؤبد.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية 

مواضيع ذات صلة

شرطة زيوريخ تحرس معبدا يهوديا بعد الاعتداء

أفادت شرطة زيوريخ بأن المشتبه به في شنّ هجوم بسكين تسبّب بإصابة يهودي متدين إصابة بالغة في مطلع مارس في سويسرا "اعتنق الفكر المتشدد في تونس وعبر الإنترنت". 

وتتواصل التحقيقات في هذه الواقعة بوتيرة مطردة، بحسب ما أعلن ماريو فير الذي يدير قسم الشرطة في كانتون زيوريخ ويرأس مجلس الدولة في الكانتون خلال مؤتمر صحافي مخصص للإحصاءات حول نسب الجرائم.

والشاب البالغ 15 عاما الذي تبنّى الهجوم بسكين في زيوريخ في 2 مارس باسم تنظيم داعش الإرهابي هو تونسي الأصل وقد حصل على الجنسية السويسرية في 2011.

وقال فير بحسب ما نقلت وكالة "كيستون-ايه تي اس" إن "علاقة الشاب قوية بتونس" حيث أمضى فيها أربع سنوات بين 2017 و2021.

واعتبر المسؤول في شرطة زويريخ أن "منتديات الإنترنت التي كان الشاب يكرّس لها الكثير من وقته ساهمت في بلورة موقفه المتشدد".

وكان الشاب قد أعّد تسجيلا مصوّرا بالعربية يتبنّى فيه الهجوم ويبايع فيه تنظيم داعش، داعيا إلى الجهاد ضدّ اليهود في العالم.

وأوقف في مكان الهجوم وأودع السجن الاحتياطي.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي نفّذ الجمعة في ضاحية موسكو وأودى بـ137 شخصا حتّى الساعة.

ومنذ اندلاع الحرب في غزة، ازدادت الأفعال المعادية للسامية بشدّة في سويسرا.

وكان الأمين العام لهيئة التنسيق بين الطوائف ضدّ معاداة السامية والتشهير يوهان غورفينكييل قد أعرب في مقابلة في 6 مارس عن استغرابه الصدى المحدود لهجوم زيوريخ.

وقال في تصريحات لصحيفة "آرك أنفو" إن "كون هذا الحادث لم يثر يقظة وطنية هو مشكلة فعلية لأنه يبرز نقصا في إدراك خطورة الوضع".

ويعتنق ما يناهز 0,2 % من المقيمين في سويسرا بشكل دائم اليهودية، من أصل 9 ملايين نسمة تقريبا، بحسب الإحصاءات الرسمية.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية