Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

في قضية "خلية المرابطين".. أحكام بإعدام أعضاء بتنظيم هشام عشماوي

25 أكتوبر 2021

قضت محكمة مصرية، الاثنين، بالإعدام شنقا على بهاء كشك، أحد أعضاء تنظيم هشام عشماوي والمرحل معه من ليبيا، و2 آخرين، وذلك في إطار القضية المعروفة إعلاميًا بـ"خلية المرابطين".

وذكرت وسائل إعلام محلية أن محكمة الدائرة الخامسة إرهاب، برئاسة القاضي محمد السعيد الشربيني قد أصدرت ذلك الحكم بعد أن كانت قد أحالت في وقت سابق أوراق بهاء كشك وآخرين إلى مفتي الجمهورية لأخذ "الرأي الشرعي" في إعدامهم.

يذكر أن النيابة العامة قد وجهت للمتهم وآخرين تهم تمويل جماعة إرهابية، ومدهم بأسلحة وذخائر ومفرقعات، وبصفتهم مصريين التحقوا بجماعة مسلحة خارج البلاد للتدريب وتعلم الفنون والأساليب القتالية.

وكانت مصلحة السجون المصرية التابعة لوزارة الداخلية قد نفذت حكم الإعدام بحق هشام عشماوي، صباح 4 مارس من العام الماضي، داخل سجن استئناف القاهرة، بحضور عدد من قيادات مصلحة السجون وأحد أعضاء النيابة العامة وطبيب شرعي وعضو من دار الإفتاء.

وكانت السلطات المصرية تعتبر عشماوي  أحد "أخطر الإرهابين" في البلاد، إذ أدين بتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية مثل الهجوم على كمين للجيش في واحة الفرافرة بالصحراء الغربية في رمضان 2014، مما أسفر عن مقتل 22 جنديا وضابطاً.

كما أُدين بالهجوم على مديرية أمن الدقهلية وحافلة للأقباط بمحافظة المنيا، بصعيد مصر، مما أسفر عن مصرع 29 شخصاً.

واشترك في الهجوم على مقر جهار الأمن الوطني بالواحات والذي راح ضحيته 16 شخصاً، واتهم بمحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق واستهداف عدد من المنشآت الحيوية في مصر، التي عرفت إعلامياً بقضية "أنصار بيت المقدس 3".

وكان عشماوي يعمل ضابطا في سلاح الصاعقة في الجيش المصري تم تقديمه لمحاكمة عسكرية في 2007، بسبب أفكاره المتشددة، وتم فصله نهائيا من الجيش عام 2011.

ثم انضم إلى جماعة "أنصار بيت المقدس" في سيناء، إلا أنه انشق عنها وأعلن مبايعته تنظيم داعش الإرهابي في نوفمبر 2014، وفر إلى ليبيا وتمركز في مدينة درنة قبل أن يتم القبض عليه من قبل قوات "الجيش الوطني الليبي" بقيادة خليفة حفتر.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

شرطة زيوريخ تحرس معبدا يهوديا بعد الاعتداء

أفادت شرطة زيوريخ بأن المشتبه به في شنّ هجوم بسكين تسبّب بإصابة يهودي متدين إصابة بالغة في مطلع مارس في سويسرا "اعتنق الفكر المتشدد في تونس وعبر الإنترنت". 

وتتواصل التحقيقات في هذه الواقعة بوتيرة مطردة، بحسب ما أعلن ماريو فير الذي يدير قسم الشرطة في كانتون زيوريخ ويرأس مجلس الدولة في الكانتون خلال مؤتمر صحافي مخصص للإحصاءات حول نسب الجرائم.

والشاب البالغ 15 عاما الذي تبنّى الهجوم بسكين في زيوريخ في 2 مارس باسم تنظيم داعش الإرهابي هو تونسي الأصل وقد حصل على الجنسية السويسرية في 2011.

وقال فير بحسب ما نقلت وكالة "كيستون-ايه تي اس" إن "علاقة الشاب قوية بتونس" حيث أمضى فيها أربع سنوات بين 2017 و2021.

واعتبر المسؤول في شرطة زويريخ أن "منتديات الإنترنت التي كان الشاب يكرّس لها الكثير من وقته ساهمت في بلورة موقفه المتشدد".

وكان الشاب قد أعّد تسجيلا مصوّرا بالعربية يتبنّى فيه الهجوم ويبايع فيه تنظيم داعش، داعيا إلى الجهاد ضدّ اليهود في العالم.

وأوقف في مكان الهجوم وأودع السجن الاحتياطي.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي نفّذ الجمعة في ضاحية موسكو وأودى بـ137 شخصا حتّى الساعة.

ومنذ اندلاع الحرب في غزة، ازدادت الأفعال المعادية للسامية بشدّة في سويسرا.

وكان الأمين العام لهيئة التنسيق بين الطوائف ضدّ معاداة السامية والتشهير يوهان غورفينكييل قد أعرب في مقابلة في 6 مارس عن استغرابه الصدى المحدود لهجوم زيوريخ.

وقال في تصريحات لصحيفة "آرك أنفو" إن "كون هذا الحادث لم يثر يقظة وطنية هو مشكلة فعلية لأنه يبرز نقصا في إدراك خطورة الوضع".

ويعتنق ما يناهز 0,2 % من المقيمين في سويسرا بشكل دائم اليهودية، من أصل 9 ملايين نسمة تقريبا، بحسب الإحصاءات الرسمية.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية