الإرهاب وأمن الحدود على رأس أجندة مباحثات بين الجزائر والنيجر
أفادت وكالة الأنباء الجزائرية بأن خبراء أمنيين من الجزائر والنيجر ناقشوا التهديدات الحدودية والخطر الذي تشكله الجماعات المتشددة على أمن البلدين.
وقال وزير الداخلية النيجري، ألكاش ألهادا، خلال افتتاح اشغال الدورة السابعة اللجنة الثنائية الحدودية الجزائرية-النيجرية، الإثنين، إن تعزيز العلاقات والتعاون بين أجهزة الأمن في البلدين "مهمة"، مشيرا إلى أن الوضع في منطقة الحدود الثلاثة "مثير للقلق".
ومنطقة الحدود الثلاثة هي المثلث الحدودي بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي، الذي تحوّل على مدى السنوات القليلة الماضية إلى مسرح لعمليات دامية تشنها جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش الإرهابيين.
ولفت إلى أن النيجر "تعوّل على مرافقة ودعم كل الأصدقاء لاسيما الجزائر من أجل التمكن من القضاء على ظاهرة الإرهاب".
من جانبه، أكد وزير الداخلية الجزائري، كمال بلجود، أن تأمين الحدود الجزائرية-النيجرية يعتبر "مسؤولية مشتركة ينبغي أن يركز عليها التعاون الثنائي".
وأوضح أن "ما تشهده منطقتنا من تنامي الأعمال الإرهابية خير دليل على استفحال الظاهرة الإجرامية العابرة للأوطان وتعقيدها"، مردفا أنها "تتخذ عدة أشكال وأوجه وتنضوي تحت لواء الإرهاب، وجماعات التهريب والمتاجرة غير الشرعية بالأسلحة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية والهجرة غير الشرعية ما يستوجب تعاونا أكبر وتنسيقا أكثر لدرء مخاطرها".
وتطرّق الوزير الجزائري إلى ظاهرة الهجرة غير النظامية أيضا قائلا إنها "أصبحت شكلا من أشكال الإجرام المنظم العابر للحدود مؤطر من طرف شبكات إجرامية تتاجر بالبشر وتتحالف مع الجماعات الإرهابية لتوسيع نفوذها في المنطقة".
المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الجزائرية
