تقرير رسمي: 1659 مغربيا التحقوا ببؤر التوتر و10 خلايا تم تفكيكها خلال عامين
كشف وزير الداخلية المغربي، عبد الوافي لفتيت، أن عدد المقاتلين المغاربة الذين انتقلوا إلى بؤر التوتر في العراق وسورية بلغ 1659 مغربيا، مضيفا أن من بين هؤلاء 1060 مقاتلا في صفوف "داعش"، وفق الإحصائيات المتوفرة لدى الوزارة.
وأضاف لفتيت في تقرير قدمه أثناء عرض الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية أمام مجلس النواب، أمس الأربعاء، أن 742 مغربيا لقوا حتفهم في ساحات القتال، 87 منهم في سورية، و655 في العراق، مشيرا إلى أن 260 مغربيا عادوا من بؤر التوتر في العراق وسورية وتم تقديمهم للعدالة.
وذكر تقرير وزارة الداخلية أن "عودة المقاتلين في صفوف التنظيمات في سوريا والعراق وكذا الساحل تظل أحد أهم التحديات التي يواجهها المغرب"، مبرزا أن "هؤلاء المقاتلين يسعون إلى التسلل إلى بلدانهم الأصلية بغية تنفيذ عمليات إرهابية تساهم في استهداف الاستقرار وتعطيل الحركة الاقتصادية وكذا إحداث خلايا نائمة تمكن من ضمان استمرار نشاط هذه التنظيمات الإرهابية".
وأشار التقرير إلى أن مصالح وزارة الداخلية بتنسيق مع نظيرتها في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج والمصالح الأمنية تتابع وضعية أفراد عائلات المقاتلين المغاربة المحتجزين بالمخيمات بسورية والعراق ولدى الأكراد.
وبشأن حصيلة تفكيك الخلايا الإرهابية، كشف التقرير عن تفكيك ١٠ خلايا في ظرف عامين.
في السياق ووفقا لمعطيات التقرير فقد تم تم تفكيك 7 خلايا إرهابية برسم سنة 2020 واعتقال 30 عنصرا، بينما تم منذ بداية السنة الجارية تفكيك 3 خلايا واعتقال 15 عنصرا لهم ارتباط بتنظيم "داعش" الإرهابي وهو ما مكن يقول التقرير من "إجهاض مخططاته المتطرفة التي تهدف إلى المس بالنظام العام وزعزعة أمن واستقرار المملكة".
وأضاف المصدر أن هذه العناصر "خططت لاستهداف منشآت أمنية وعسكرية، وكذا موظفين يشتغلون في مرافق وإدارات عمومية، باستخدام أسلوب الإرهاب الفردي إما بواسطة التسميم أو التصفية الجسدية"، مسجلة أنها خططت أيضا "للالتحاق بمعسكرات هذا التنظيم الإرهابي بمنطقة الساحل لتنفيذ عمليات قتالية".
- المصدر: أصوات مغاربية
