Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

تقرير رسمي: 1659 مغربيا التحقوا ببؤر التوتر و10 خلايا تم تفكيكها خلال عامين

04 نوفمبر 2021

كشف وزير الداخلية المغربي، عبد الوافي لفتيت، أن عدد المقاتلين المغاربة الذين انتقلوا إلى بؤر التوتر في العراق وسورية بلغ 1659 مغربيا، مضيفا أن من بين هؤلاء 1060 مقاتلا في صفوف "داعش"، وفق الإحصائيات المتوفرة لدى الوزارة.

وأضاف لفتيت في تقرير قدمه أثناء عرض الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية أمام مجلس النواب، أمس الأربعاء، أن 742 مغربيا لقوا حتفهم في ساحات القتال، 87 منهم في سورية، و655 في العراق، مشيرا إلى أن 260 مغربيا عادوا من بؤر التوتر في العراق وسورية وتم تقديمهم للعدالة.

وذكر تقرير وزارة الداخلية أن "عودة المقاتلين في صفوف التنظيمات في سوريا والعراق وكذا الساحل تظل أحد أهم التحديات التي يواجهها المغرب"، مبرزا أن "هؤلاء المقاتلين يسعون إلى التسلل إلى بلدانهم الأصلية بغية تنفيذ عمليات إرهابية تساهم في استهداف الاستقرار وتعطيل الحركة الاقتصادية وكذا إحداث خلايا نائمة تمكن من ضمان استمرار نشاط هذه التنظيمات الإرهابية".

وأشار التقرير إلى أن مصالح وزارة الداخلية بتنسيق مع نظيرتها في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج والمصالح الأمنية تتابع وضعية أفراد عائلات المقاتلين المغاربة المحتجزين بالمخيمات بسورية والعراق ولدى الأكراد.

وبشأن حصيلة تفكيك الخلايا الإرهابية، كشف التقرير عن تفكيك ١٠ خلايا في ظرف عامين.

في السياق ووفقا لمعطيات التقرير فقد تم تم تفكيك 7 خلايا إرهابية برسم سنة 2020 واعتقال 30 عنصرا، بينما تم منذ بداية السنة الجارية تفكيك 3 خلايا واعتقال 15 عنصرا لهم ارتباط بتنظيم "داعش" الإرهابي وهو ما مكن يقول التقرير من "إجهاض مخططاته المتطرفة التي تهدف إلى المس بالنظام العام وزعزعة أمن واستقرار المملكة".

وأضاف المصدر أن هذه العناصر "خططت لاستهداف منشآت أمنية وعسكرية، وكذا موظفين يشتغلون في مرافق وإدارات عمومية، باستخدام أسلوب الإرهاب الفردي إما بواسطة التسميم أو التصفية الجسدية"، مسجلة أنها خططت أيضا "للالتحاق بمعسكرات هذا التنظيم الإرهابي بمنطقة الساحل لتنفيذ عمليات قتالية".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أوقف الأمن التونسي 3 متشددين مفتش عنهم قضائيا من أجل "الانتماء إلى تنظيم إرهابي"، حسب ما أفادت به الإدارة العامة للحرس الوطني السبت.

وأضافت إدارة الحرس أن الموقوفين "صادرة في شأنهم أحكام سجنية تتراوح بين سنة و4 سنوات"، فيما أذنت النيابة العامة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم.

وسبق لتونس أن كشفت عن ضبط العشرات من المتشددين وتفكيك العديد من الخلايا الإرهابية بمناطق مختلفة من البلاد كانت تعتزم شن اعتداءات على مواقع حساسة.

ففي نهاية ديسمبر الفائت، أوقفت السلطات الأمنية 19 متشددا من بينهم 4 نساء، صادرة في حقهم أحكام قضائية تتراوح بين 8 أشهر و6 سنوات سجنا في تهم تتعلق بالانتماء إلى تنظيم إرهابي.

وبداية ديسمبر، فككت وزارة الداخلية خلية إرهابية تتكون من 6 عناصر موالية لتنظيم داعش الإرهابي، كانت تخطط لتنفيذ عمل نوعي يستهدف إحدى الشركات".

شهدت تونس إثر ثورة 2011، التي أطاحت نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، تنامي أنشطة الجماعات المتشددة التي نفذت هجمات استهدفت عشرات الأمنيين والعسكريين والسياح.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

ومنذ العام 2015 تعيش البلاد في ظل حالة الطوارئ، التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم.

 

المصدر: أصوات مغاربية