دعا مشاركون في الندوة الثامنة للسلم والأمن في أفريقيا المنعقدة بمدينة وهران الجزائرية، السبت، إلى "العمل على محاربة الخطر الإرهابي"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.
وأكد المشاركون أن الإرهاب "تعدت حدوده إلى مناطق أفريقية واسعة لم تكن تعرف هذا الخطر من قبل".
وفي السنوات الأخيرة، عاثت الجماعات الإرهابية فسادا في منطقة الساحل، خاصة بمنطقة "المثلث الحدودي"، إضافة الى وسط مالي.
ويقدر عدد القتلى من مدنيين وعسكريين هناك بالآلاف.
وترتبط الجماعات المتشددة في أفريقيا خصوصا بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش الإرهابيين.
وقالت الجزائر على لسان مسؤول بوزارة الخارجية أن المشاركين في ندوة وهران أكدوا "ضرورة تقليل الخطر الإرهابي من خلال تضييق فرص ولوجه إلى الشبكة العنكبوتية وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي وكذا إشراك الشباب والنساء ورجال الدين في السياسات الموضوعة لمحاربة الإرهاب".
وأوصى المشاركون أيضا بضرورة "الاستفادة من التجارب الناجحة في مجال محاربة الإرهاب".
كما لفتوا أيضا إلى أهمية "التنديد بالأطراف التي تموّل وتساند المجموعات الإرهابية والعمل على تجفيف مصادر تمويل هذه الجماعات".
يشار إلى أن الندوة عرفت مشاركة وفود وزارية من الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي، وكذا الأعضاء الأفارقة في مجلس الأمن الدولي، إضافة لخبراء وممثلي هيئات إقليمية ودولية.
المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الجزائرية
