Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الجماعات المتشددة لاتزال تنشط في منطقة الساحل
ترتبط الجماعات المتشددة في أفريقيا خصوصا بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش الإرهابيين

دعا مشاركون في الندوة الثامنة للسلم والأمن في أفريقيا المنعقدة بمدينة وهران الجزائرية، السبت، إلى "العمل على محاربة الخطر الإرهابي"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

وأكد المشاركون أن الإرهاب "تعدت حدوده إلى مناطق أفريقية واسعة لم تكن تعرف هذا الخطر من قبل".

وفي السنوات الأخيرة، عاثت الجماعات الإرهابية فسادا في منطقة الساحل، خاصة بمنطقة "المثلث الحدودي"، إضافة الى وسط مالي.

ويقدر عدد القتلى من مدنيين وعسكريين هناك بالآلاف.

وترتبط الجماعات المتشددة في أفريقيا خصوصا بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش الإرهابيين.

وقالت الجزائر على لسان مسؤول بوزارة الخارجية أن المشاركين في ندوة وهران أكدوا "ضرورة تقليل الخطر الإرهابي من خلال تضييق فرص ولوجه إلى الشبكة العنكبوتية وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي وكذا إشراك الشباب والنساء ورجال الدين في السياسات الموضوعة لمحاربة الإرهاب".

 وأوصى المشاركون أيضا بضرورة "الاستفادة من التجارب الناجحة في مجال محاربة الإرهاب". 

كما لفتوا أيضا إلى أهمية "التنديد بالأطراف التي تموّل وتساند المجموعات الإرهابية والعمل على تجفيف مصادر تمويل هذه الجماعات".

يشار إلى أن الندوة عرفت مشاركة وفود وزارية من الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي، وكذا الأعضاء الأفارقة في مجلس الأمن الدولي، إضافة لخبراء وممثلي هيئات إقليمية ودولية.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الجزائرية

مواضيع ذات صلة

"داعش" سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا عام 2014 - صورة تعبيرية.
"داعش" سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا عام 2014 - صورة تعبيرية.

أصدرت محكمة عسكرية في شمال الصومال أحكاماً بالإعدام على ستة مواطنين مغاربة لإدانتهم بالانتماء إلى تنظيم "داعش". 

وتواجه الصومال الواقعة في القرن الإفريقي تمرّداً مستمراً منذ 17 عاماً تقوده حركة الشباب الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة. كما ينشط في البلاد مسلحون من تنظيم "داعش".

وأصدر نائب رئيس المحكمة العسكرية في بوساسو في ولاية أرض البنط (بونتلاند) علي ضاهر الخميس، حكماً بالإعدام على ستة مغاربة لمحاولتهم "تدمير حياتهم وحياة المجتمع المسلم وحياة الشعب الصومالي وزرع الفوضى في البلاد".

كما قضت المحكمة بسجن إثيوبي وصومالي لمدة 10 سنوات في القضية عينها. 

وقال المدعي العام محمد حسين لصحافيين إن المغاربة الستة أوقفوا في أرض البنط والتحقيق مستمر منذ شهر تقريباً.

وبعد دحرها من المدن الرئيسية في الصومال بين عامي 2011 و2012، ظلت حركة الشباب متمركزة في مناطق ريفية شاسعة، خصوصاً في وسط البلاد وجنوبها من حيث تشن بانتظام هجمات على أهداف عسكرية ومدنية.

وفي العام الماضي، قُتل قيادي في تنظيم "داعش" عُرّف على أنه بلال السوداني مع "نحو عشرة أفراد" مرتبطين بالتنظيم الإرهابي في عملية إنزال أميركية في الصومال، حسبما أعلنت الإدارة الأميركية. 

وقدّم السوداني، من قاعدته الجبلية في شمال الصومال، التمويل ونسقه لفروع تنظيم الدولة الإسلامية ليس في إفريقيا وحسب لكن أيضا لولاية خراسان، وهي فرع التنظيم في أفغانستان. 

وسبق أن تعاونت القوات الأميركية مع قوات الاتحاد الإفريقي والقوات الصومالية في عمليات لمكافحة الإرهاب شهدت تنفيذ غارات وضربات بطائرات مسيّرة على معسكرات تدريب لحركة الشباب في كل أنحاء الصومال.

المصدر: فرانس برس