Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

الجزائر.. مقتل 9 إرهابيين وتوقيف 222 شخصا بشبهة دعم الإرهاب في 2021

01 يناير 2022

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية عن مقتل9 إرهابيين وتوقيف أزيد من 200 من أفراد دعم الجماعات الإرهابية في البلاد، في عمليات متفرقة خلال سنة 2021.

وحسب حصيلة لوزارة الدفاع، أوردتها اليوم السبت، فإن وحدات الجيش تمكنت من توقيف 8 إرهابيين السنة الماضية، بينما سجلت استسلام 6 آخرين.

وفي سياق محاربة الجماعات المسلحة وقواعدها الخلفية، تمكنت ذات الوحدات من توقيف 222 عنصر إسناد ودعم للإرهابيين، في مختلف مناطق البلاد.

كما أعلنت وزارة الدفاع عن تفكيك "خلية إرهابية تنشط لصالح تنظيم رشاد بوهران، غرب الجزائر، تتكون من 9 أفراد، كما تم تفكيك خلية ثانية تعمل لصالح تنظيم "الماك".

وصنف المجلس الأعلى للأمن في الجزائر، منظمة "حركة استقلال منطقة القبائل"، التي تطالب بالانفصال المعروفة بـ"الماك" إلى جانب حركة "رشاد" الإسلامية الناشطتين في الخارج، على قائمة "المنظمات الإرهابية".

وخلال عملياتها الميدانية قامت وحدات الجيش الجزائري بتدمير 52 مخبئا للجماعات الإرهابية، واسترجاع أسلحة خفيفة وثقيلة، من بينها منظومة صواريخ مضادة للطائرات من نوع ستريلا آم 2، وهياكل صواريخ هاون، وقذائف وذخيرة حربية مختلفة.

كما أشارت حصيلة وزارة الدفاع إلى عدة عمليات أخرى، تدخل في نطاق مكافحة الهجرة السرية وغير الشرعية، ومكافحة تهريب البشر والمخدرات.

وكانت الجزائر سجلت أقوى عملية أمنية غرب العاصمة في الثالث يناير 2021، حيث قامت وحدات الجيش بالقضاء على 6 إرهابيين في وية تيبازة القريبة من الجزائر العاصمة، بينما سجلت مقتل جنديين اثنيين خلال الاشتباكات.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

"داعش" سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا عام 2014 - صورة تعبيرية.
"داعش" سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا عام 2014 - صورة تعبيرية.

أصدرت محكمة عسكرية في شمال الصومال أحكاماً بالإعدام على ستة مواطنين مغاربة لإدانتهم بالانتماء إلى تنظيم "داعش". 

وتواجه الصومال الواقعة في القرن الإفريقي تمرّداً مستمراً منذ 17 عاماً تقوده حركة الشباب الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة. كما ينشط في البلاد مسلحون من تنظيم "داعش".

وأصدر نائب رئيس المحكمة العسكرية في بوساسو في ولاية أرض البنط (بونتلاند) علي ضاهر الخميس، حكماً بالإعدام على ستة مغاربة لمحاولتهم "تدمير حياتهم وحياة المجتمع المسلم وحياة الشعب الصومالي وزرع الفوضى في البلاد".

كما قضت المحكمة بسجن إثيوبي وصومالي لمدة 10 سنوات في القضية عينها. 

وقال المدعي العام محمد حسين لصحافيين إن المغاربة الستة أوقفوا في أرض البنط والتحقيق مستمر منذ شهر تقريباً.

وبعد دحرها من المدن الرئيسية في الصومال بين عامي 2011 و2012، ظلت حركة الشباب متمركزة في مناطق ريفية شاسعة، خصوصاً في وسط البلاد وجنوبها من حيث تشن بانتظام هجمات على أهداف عسكرية ومدنية.

وفي العام الماضي، قُتل قيادي في تنظيم "داعش" عُرّف على أنه بلال السوداني مع "نحو عشرة أفراد" مرتبطين بالتنظيم الإرهابي في عملية إنزال أميركية في الصومال، حسبما أعلنت الإدارة الأميركية. 

وقدّم السوداني، من قاعدته الجبلية في شمال الصومال، التمويل ونسقه لفروع تنظيم الدولة الإسلامية ليس في إفريقيا وحسب لكن أيضا لولاية خراسان، وهي فرع التنظيم في أفغانستان. 

وسبق أن تعاونت القوات الأميركية مع قوات الاتحاد الإفريقي والقوات الصومالية في عمليات لمكافحة الإرهاب شهدت تنفيذ غارات وضربات بطائرات مسيّرة على معسكرات تدريب لحركة الشباب في كل أنحاء الصومال.

المصدر: فرانس برس