The unidentified plaintiff woman outside the court Thursday Jan. 3, 2013, in Tunis, where the Dean at the Tunis university,…
مدخل محكمة تونسية

قالت وسائل إعلام محلية إن القضاء التونسي أصدر أحكاما سجنية ضد مجموعة من النساء قمن بالتعاون مع تنظيم "جند الخلافة" المصنف إرهابيا.

وذكرت إذاعة "موزاييك" أن الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب لدى المحكمة الابتدائية بتونس حكمت بالسجن بين عام واحد وثلاثة عشر عاما مع النفاذ العاجل ضد 5 نساء كوّن خلية إرهابية "للتواصل مع قيادات من تنظيم"جند الخلافة".

وتم تكليف المتهمات باستقطاب العنصر النسائي لفائدة التنظيم وجمع تمويلات لصالح العناصر المتحصنة بالمرتفعات الغربية للبلاد.

وتضم هذه الخلية شقيقتان حكم على كل واحدة منهما بالسجن لمدة 13 عاما  مع النفاذ العاجل.

وتواجه تونس جماعات متشددة تتحصن بالمرتفعات الغربية المحاذية للجزائر، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

وفي أكتوبر الماضي، أعلنت الداخلية التونسية عن تفكيك خلية نسائية تنشط بين محافظتي الكاف بالشمال الغربي وتوزر بالجنوب الغربي للبلاد.

ولم تذكر الوزارة عدد المنتميات لهذه الخلية، غير أنها أوضحت أن الخلية تعمل في "مجال استقطاب العنصر النسائي عبر الفضاء الافتراضي وذلك في علاقة بالعناصر الإرهابيّة التابعة لما يُعرف بـ "أجناد الخلافة" المتحصنة بالجبال التونسية".

 

المصدر: وسائل إعلام محلية + أصوات مغاربية  

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أطاح الأمن التونسي بستة متشددين يُتّهمون بـ"الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ويواجهون أحكاما سجنية تتراوح بين عامين و8 أعوام.

والأحد، ذكرت الإدارة العامة للحرس الوطني، في بلاغ لها، أن "الوحدات الاستعلاماتية بمناطق الحرس الوطني بغار الدماء وطبرقة وسبيطلة وقرمبالية بمشاركة مصالح التوقي من الإرهاب بأقاليم الحرس الوطني تمكنت من ضبط 6 عناصر تكفيرية".

وأفادت بأن المتشددين "مفتّش عنهم لفائدة وحدات أمنية وهياكل قضائية مختلفة من أجل "الانتماء إلى تنظيم إرهابي" ومحكوم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين 2 و6 و8 سنوات".

ويأتي هذا بعد نحو شهر على إعلان الداخلية التونسية إلقاء القبض على "أمير  كتيبة أجناد الخلافة"، محمود السلاّمي المعروف بكنية "يوسف"، وهو عنصر مُصنّف "خطير جدّا".

وتمت عملية توقيف السلاّمي في أحد المسالك المؤدية إلى "معاقل العناصر الإرهابية بجبال القصرين (وسط)" كما جرى خلال العملية حجز أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة بحوزته.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

 

المصدر: أصوات مغاربية