Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

قضية مدرسة قرآنية بتونس تكشف مشتبها في انتمائهم لتنظيم إرهابي

15 فبراير 2022

فتح القضاء التونسي تحقيقا في شبهة الانتماء إلى تنظيم إرهابي وجمع أموال لارتكاب جرائم إرهابية، وذلك بعد كشف قوات الأمن عن مدرسة قرآنية تنشط بطريقة مخالفة للقوانين. 

وقالت الداخلية، في بلاغ لها مساء الإثنين، إن قوات الأمن كشفت عن "جمعية قرآنية بالسواسي (محافظة المهدية) تنشط دون ترخيص قانوني".

وتتولى هذه المدرسة، وفق البلاغ ذاته، تقديم دروس للأطفال الذين تفوق أعمارهم الـ6 سنوات مع فرض "نظام داخلي ينص على ضرورة ارتداء التلاميذ "اللباس الطائفي" والفصل بين الجنسين".

ويُطلق الإعلام المحلي وصف "اللباس الطائفي" على نوع من الأزياء التي حرص المنتمون للتيار السلفي على الترويج لها بعد ثورة 2011.

وكشفت التحقيقات على أن هذه المدرسة منبثقة عن جمعية حاصلة عن ترخيص في المجال الثقافي  غيرت "صبغتها الأصلية إلى صبغة دينية دون تسوية وضعيتها القانونية".

كما أشار بلاغ الوزارة إلى تجاوزات مالية لهذه المدرسة من بينها جمع تبرعات تفوق قيمتها الـ50 ألف دولار وتوزيعها بشكل غير قانوني.

وبات ملف المدارس الدينية أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في تونس منذ الكشف في 2019 عن حدوث اعتداءات جنسية ضد أطفال في مدرسة الرقاب في واحدة من أكثر القضايا التي هزت الرأي العام على امتداد السنوات الأخيرة.

 

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

"داعش" سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا عام 2014 - صورة تعبيرية.
"داعش" سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا عام 2014 - صورة تعبيرية.

أصدرت محكمة عسكرية في شمال الصومال أحكاماً بالإعدام على ستة مواطنين مغاربة لإدانتهم بالانتماء إلى تنظيم "داعش". 

وتواجه الصومال الواقعة في القرن الإفريقي تمرّداً مستمراً منذ 17 عاماً تقوده حركة الشباب الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة. كما ينشط في البلاد مسلحون من تنظيم "داعش".

وأصدر نائب رئيس المحكمة العسكرية في بوساسو في ولاية أرض البنط (بونتلاند) علي ضاهر الخميس، حكماً بالإعدام على ستة مغاربة لمحاولتهم "تدمير حياتهم وحياة المجتمع المسلم وحياة الشعب الصومالي وزرع الفوضى في البلاد".

كما قضت المحكمة بسجن إثيوبي وصومالي لمدة 10 سنوات في القضية عينها. 

وقال المدعي العام محمد حسين لصحافيين إن المغاربة الستة أوقفوا في أرض البنط والتحقيق مستمر منذ شهر تقريباً.

وبعد دحرها من المدن الرئيسية في الصومال بين عامي 2011 و2012، ظلت حركة الشباب متمركزة في مناطق ريفية شاسعة، خصوصاً في وسط البلاد وجنوبها من حيث تشن بانتظام هجمات على أهداف عسكرية ومدنية.

وفي العام الماضي، قُتل قيادي في تنظيم "داعش" عُرّف على أنه بلال السوداني مع "نحو عشرة أفراد" مرتبطين بالتنظيم الإرهابي في عملية إنزال أميركية في الصومال، حسبما أعلنت الإدارة الأميركية. 

وقدّم السوداني، من قاعدته الجبلية في شمال الصومال، التمويل ونسقه لفروع تنظيم الدولة الإسلامية ليس في إفريقيا وحسب لكن أيضا لولاية خراسان، وهي فرع التنظيم في أفغانستان. 

وسبق أن تعاونت القوات الأميركية مع قوات الاتحاد الإفريقي والقوات الصومالية في عمليات لمكافحة الإرهاب شهدت تنفيذ غارات وضربات بطائرات مسيّرة على معسكرات تدريب لحركة الشباب في كل أنحاء الصومال.

المصدر: فرانس برس