Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

توقيف تونسية خططت لاختطاف أبناء أمنيين لمقايضتهم بإرهابيين مسجونين

06 مارس 2022

أوقفت قوات الأمن التونسية امرأة وصفتها بالمتشددة خططت لاختطاف أبناء أمنيين وعسكريين لمقايضتهم بإرهابيين معتقلين.

وقالت الداخلية التونسية، في بلاغ لها السبت، إن إدارة مكافحة الإرهاب بالحرس الوطني وإدارة التوقي بوكالة الاستخبارات أحبطت "مخطط لعنصر تكفيري نسائي سبق لها أن قضت عقوبة سجنية من أجل تورطها في قضية عدلية ذات صبغة إرهابية".

ويتمثل المخطط وفق البلاغ ذاته، في "اختطاف أبناء بعض منتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية للمقايضة بهم لإطلاق سراح مساجين مورطين في قضايا إرهابية".

وأضافت الداخلية أن الموقوفة "خططت لتنفيذ عملية تفجير تستهدف إحدى المنشآت الأمنية باستعمال حزام ناسف كانت تسعى لصناعته".

يذكر أن النيابة العامة بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب كانت قد أصدرت بطاقة إيداع بالسجن ضد الموقوفة.

وفي سياق قضائي متصل، قضت الدائرة الجنائية المتخصصة بالنظر في القضايا الإرهابية بإعدام 16 متهما في الهجوم الذي قادته عناصر إرهابية على بلدة بن قردان الحدودية مع ليبيا في مارس 2016.

كما حكمت الدائرة، وفق بلاغ صادر السبت، عن مكتب الاتصال بالمحكمة الابتدائية بتونس بـ"سجن 15 متهما بقية العمر والسجن لفترة تتجاوز الـ20 عاما لـ6 ضالعين آخرين في هذا الهجوم".

وفي مارس 2016، تعرضت مدينة بن قردان الحدودية مع ليبيا إلى هجوم إرهابي نفذته عناصر متشددة كانت تخطط لإعلان المدينة إمارة تابعة لتنظيم داعش الإرهابي، وفق ما أكدته السلطات حينها.

وقُتل في العملية 55 متشددا واعتقل آخرون، إلى جانب الكشف عن مخابئ للأسلحة والذخيرة.

 

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أوقف الأمن التونسي 3 متشددين مفتش عنهم قضائيا من أجل "الانتماء إلى تنظيم إرهابي"، حسب ما أفادت به الإدارة العامة للحرس الوطني السبت.

وأضافت إدارة الحرس أن الموقوفين "صادرة في شأنهم أحكام سجنية تتراوح بين سنة و4 سنوات"، فيما أذنت النيابة العامة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم.

وسبق لتونس أن كشفت عن ضبط العشرات من المتشددين وتفكيك العديد من الخلايا الإرهابية بمناطق مختلفة من البلاد كانت تعتزم شن اعتداءات على مواقع حساسة.

ففي نهاية ديسمبر الفائت، أوقفت السلطات الأمنية 19 متشددا من بينهم 4 نساء، صادرة في حقهم أحكام قضائية تتراوح بين 8 أشهر و6 سنوات سجنا في تهم تتعلق بالانتماء إلى تنظيم إرهابي.

وبداية ديسمبر، فككت وزارة الداخلية خلية إرهابية تتكون من 6 عناصر موالية لتنظيم داعش الإرهابي، كانت تخطط لتنفيذ عمل نوعي يستهدف إحدى الشركات".

شهدت تونس إثر ثورة 2011، التي أطاحت نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، تنامي أنشطة الجماعات المتشددة التي نفذت هجمات استهدفت عشرات الأمنيين والعسكريين والسياح.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

ومنذ العام 2015 تعيش البلاد في ظل حالة الطوارئ، التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم.

 

المصدر: أصوات مغاربية