أعلنت وزارة الداخلية التونسية، الأربعاء، أن قوات مكافحة الإرهاب فككت خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة تطاوين جنوب البلاد.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن الخلية يُطلق عليها إسم "الموحدون"، وتضم ستة عناصر تكفيرية وكانت تخطط لصناعة متفجرات لشن هجمات.
وأضاف البيان أن الخلية الإرهابية "يتزعمها عنصر تكفيري (غير معروف أمنيا)، تولّى عناصرها مبايعة زعيم ما يُسمى بتنظيم "داعش" الإرهابي"
وأشار البيان أيضا إلى أن عناصر هذه الخلية "تعمّدوا استقطاب مجموعة من الشبان لتبني الفكر التكفيري، كما خططوا لصناعة مواد مُتفجرة وسموم لاستغلالها في القيام بعمليات نوعية".
وتابع المصدر مبرزا أنه "بختم الأبحاث وإحالة المعنيين على أنظار النيابة العمُوميّة بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، تم فتح بحث تحقيقي في الغرض وإصدار بطاقات إيداع بالسجن في شأنهم".
ويأتي تفكيك هذه الخلية بعد أقل من أسبوعين على توقيف امرأة وصفتها السلطات بالمتشددة خططت لاختطاف أبناء أمنيين وعسكريين لمقايضتهم بإرهابيين معتقلين.
ومطلع الشهر الحالي، أصدرت محكمة تونسية مختصة بقضايا الإرهاب أولى الإدانات على خلفية الهجمات الإرهابية الدامية التي شهدتها مدينة بن قردان عام 2016، وشملت 16 حكما بالإعدام.
وفي مارس 2016، تعرضت مدينة بن قردان الحدودية مع ليبيا إلى هجوم إرهابي نفذته عناصر متشددة كانت تخطط لإعلان المدينة إمارة تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي، وفق ما أكدته السلطات حينها.
وقُتل في العملية 55 متشددا واعتقل آخرون، إلى جانب الكشف عن مخابئ للأسلحة والذخيرة.
- المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الصحافة الفرنسية
